ارشيف من :أخبار عالمية
وإصابة مئة جندي على الأقل في الهجوم على قاعدة عسكرية في أفغانستان
أوقع هجوم شنته مجموعة من طالبان أكثر من مئة قتيل وجريح معظمهم من المجندين الشباب في قاعدة عسكرية في مزار شريف في شمال أفغانستان، وفق حصيلة رسمية في حين أوردت مصادر أخرى حصيلة أكبر بكثير.
وأعلنت وزارة الدفاع أن "الحصيلة اكثر من مئة قتيل وجريح بين الجنود". لكن ضابطا افغانيا داخل قاعدة الفرقة الـ209 عند مشارف مزار شريف كبرى مدن شمال أفغانستان، قال في حديث صحفي "150 قتيلا وعشرات الجرحى سقطوا في الهجوم الذي نفذه عشرة مقاتلين مدججين بالسلاح واستمر خمس ساعات".
بدوره، قال رئيس المجلس المحلي محمد ابراهيم خيرنديش ان "اكثر من مئة جندي قتلوا في الهجوم"، فيما اشارت مصادر عسكرية الى "ما بين 130 و150 قتيلا".

جنود أفغان
وأضاف الضابط الموجود داخل القاعدة طالبا عدم ذكر اسمه "إنني داخل القاعدة وأعتقد أن 150 جنديا قتلوا والعشرات جرحوا. كانوا مجندين شبانا جاؤوا ليتدربوا وكانوا من ولايتي بدخشان وتخار" بشمال شرق البلاد.
وأضاف "كانوا عشرة"، مضيفا أن "المهاجمين قدموا في سيارات هامفي وشاحنات للجيش الأفغاني وكانوا يرتدون بدلات عسكرية".
وتابع "كان وقت الصلاة في مسجد القاعدة ما يعني أن الجنود لم يكونوا يحملون أسلحتهم، واثنان من المهاجمين فجرا نفسيهما داخل المسجد وفتح الباقون وبحوزتهم أسلحة خفيفة وثقيلة النار على الجنود في أثناء الصلاة وعلى من كانوا يهمون بمغادرة المسجد".
وقال جندي في المستشفى وهو مضمد الذراع والساق "حين خرجت من المسجد كان ثلاثة اشخاص في سيارة عسكرية يطلقون النار على الجميع. كانوا قد وضعوا المدفع الرشاش على نافذة السيارة".
واضاف "المؤكد ان لديهم شركاء داخل القاعدة، والا كيف تمكنوا من الدخول".
وقال آخر يتلقى ايضا العلاج في المستشفى "هناك سبعة حواجز عند المدخل. الحراس يوقفوننا لساعات اذا لم نكن نحمل اوراقا. كانوا مسلحين مع سترات ناسفة، المؤكد ان احدا ساعدهم".
وقالت وزارة الدفاع انه من أصل المهاجمين العشرة، قتلت القوات الأفغانية سبعة وأوقفت واحدا، وفجر الاخران نفسيهما.
وزار الرئيس اشرف غني القاعدة بعد ظهر السبت.
وأعلنت حركة طالبان التي تحارب الحكومة وتطالب برحيل جميع القوات الأجنبية من أفغانستان، مسؤوليتها عن الهجوم في بيان الجمعة مؤكدة سقوط "عشرات القتلى".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018