ارشيف من :أخبار عالمية
الخارجية السورية: ما ساقته فرنسا من أكاذيب حول ’خان شيخون’ يمثل انتهاكا فاضحا لصلاحيات المنظمات الدولية المختصة
على الرغم من تفكيك سوريا في العام 2013 برنامجها للأسلحة الكيميائية بالكامل، ونفي دمشق القاطع لاتهام الغرب لها، الذي وصفته بالملفق 100% فيما يخص حادثة خان شيخون، عادت سوريا وجددت ببيان صادر عن خارجيتها إدانتها لـ"حملة التضليل والكذب المسعورة" والادعاءات المفبركة التي ساقها وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، إزاء جريمة خان شيخون، مؤكدة أنها تظهر دون أدنى شك انخراط فرنسا في تدبير هذه الجريمة في إطار شراكتها الكاملة في العدوان على سوريا.
وجاء في بيان الوزارة أن "الحكومة الفرنسية لا تملك الأهلية والاختصاص القانوني لتقرير ما حصل في خان شيخون، واستخلاص النتائج، وأن ما ساقته من أكاذيب وادعاءات يمثل اعتداء صارخا وانتهاكا فاضحا لصلاحيات المنظمات الدولية المختصة بهذا الشأن، وذلك في محاولة لإخفاء حقيقة هذه الجريمة ومن يقف وراءها"، مؤكدة أن اعتراض فرنسا وحلفائها في منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية على مشروع القرار الروسي الإيراني لتشكيل لجنة تحقيق محايدة ومهنية أكبر برهان على ذلك".

الخارجية السورية: ما ساقته فرنسا من أكاذيب حول "خان شيخون" يمثل انتهاكا فاضحا لصلاحيات المنظمات الدولية المختصة
وأوضحت الوزارة أن "دول الغرب امتهنت على الدوام فن الكذب والخداع والتضليل لتنفيذ سياساتها في الهيمنة على العالم، والعودة به إلى عهود الاستعمار والانتداب والوصاية"، مشيرةً إلى أن "ما حصل في العراق وليبيا دليل على هذا النهج، كما أن جريمة خان شيخون تأتي أيضًا في إطار المشروع التآمري على سوريا لرفع المعنويات المنهارة للمجموعات الإرهابية المسلحة بعد الهزائم المتلاحقة التي تمنى بها يوميا أمام الجيش السوري،ولضرب الجهود الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة".
واختتمت الوزارة بيانها بالقول أن "الحكومة الفرنسية التي راكمت الفشل تلو الفشل، والتي أدانها الشعب الفرنسي بقسوة عبر الهزيمة النكراء لمرشح الحزب الاشتراكي الحاكم في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، لن تستطيع الهروب إلى السياسة الخارجية لإخفاء إخفاقاتها، لأن ولايتها كانت بحق قصة فشل في السياستين الداخلية والخارجية، وعنوانا للانحدار الأخلاقي والذي كان ضحيته الاولى والاهم مكانة فرنسا وسمعتها على الساحة الدولية".
وجاء بيان الخارجية السورية عقب زعم وزير الخارجية الفرنسي جان "مارك إيرولت" أن الحكومة السورية هي التي استخدمت غاز السارين في حادثة "خان شيخون"، وقال:" نعرف من مصدر موثوق أن عملية تصنيع العينات المأخوذة تضاهي الأسلوب المستخدم في المختبرات السورية، هذه الطريقة هي بصمة النظام وهي ما يتيح لنا تحديد المسؤول عن الهجوم، نحن نعرف لأننا احتفظنا بعينات من هجمات سابقة واستطعنا استخدامها للمقارنة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018