ارشيف من :أخبار عالمية
السيد الغريفي: قضية آية الله قاسم تضع الوطن أمام منعطف صعب جداً إما إلى انفراج أو خيار مآلاته قاسية
رأى رجل الدين البحريني العلامة السيد عبدالله الغريفي أنّ" قضية آية الله الشيخ عيسى قاسم تضع الوطن أمام منعطف صعب جداً إما إلى انفراج كبير ينفتح بالوطن على الخير كل الخير، وإما إلى خيار مآلاته قاسية، وصعبة، ومؤلمة".
وفي خطاب له اليوم الجمعة في مسجد الإمام الصادق عليه السلام في منطقة القفول بالعاصمة المنامة، قال الغريفي:"في هذه القضية أجد نفسي مضطراً أن أكون صريحًا كل الصراحة، وواضحًا كل الوضوح، غيرة على هذا الوطن، وعلى أمنه واستقراره، وعلى وحدته، وعلى كل مصالحه"، مضيفاً "لا أهدف فيها أن أكون محرضًا، ومؤزمًا، وموترًا، ومتحيزًا، ومتعصبًا، ومتشددًا"، مؤكداً أنّ" آية الله قاسم يملك موقعًا دينيًا، وروحيًا، وعلميًا، ووطنيًا متميزًا جدًا، ولا نريد أن يكون في سجل هذا الوطن ما يسيء إلى رمز في هذا المستوى من العلم، والفضل، والصلاح، والطهر، والنقاء، وله تاريخه النظيف في خدمة الدين، والوطن".

السيد الغريفي
وشدد السيد الغريفي على أنه "مهما تعددت الرؤى والقناعات، فهذا الرجل الفقيه -سماحة آية الله قاسم-، يمثل رمزًا كبيرًا لدى طائفة تمثل وجودًا ثقيلاً في هذا الوطن، كما يمثل عنوانًا شاخصًا في كل العالم"، وتابع "هنا يكون المنعطف إما إلى انفراج كبير ينفتح بالوطن على الخير كل الخير، وإما إلى خيار مآلاته قاسية، وصعبة، ومؤلمة".
وخلال حديثه أيضاً، تطرق العلامة الغريفي إلى قانون الأسرة، وجدد تأكيده أن ّ"علماء الدين يريدون لمشاكل الأسرة أن تنتهي، وللخلافاتِ الزوجية أن تعالج، وللمرأة أن تحظى بكامل حقوقها، وأن تؤدي للرجل كامل حقوقه، وللأوضاع الأسرية أن تكون بكل خير، وأن تكون أوضاع المرأة والرجل بكل خير، وأن تكون أوضاع الأولاد بكل خير".
وأضاف "إنّ" ما تعانيه الأسرة من إشكالات، وأزمات، وتحديات، وكذلك ما تعانيه المرأة من تعقيدات صعبة، وإرهاقات شديدة لها أسبابها الكثيرة، ومنتجاتها العديدة"، وتابع أنّه "كلما تأزمت أوضاع الأسر المعيشية كان ذلك عاملاً من عوامل التوتر في العلاقات الزوجية، وسبباً من أسباب تشكل الارتباكات في داخل الأسر".
وشدّد السيد الغريفي على "أنّ الحاجة إلى خلق (وعي أسري) مسألة في غاية الأهمية والضرورة، من أجل تحصين الأسر من توترات واضطرابات، ما كانت لتحدث لو عرف كل من الرجل والمرأة المسؤوليات والواجبات التي حددها الشرع، والتزم كل منهما من مسؤوليات وواجبات تجاه الآخر"، مؤكّداً أنّ "في الدين منظومة متكاملة من الحقوق والواجبات، وقد أكدت التوجيهات الدينية الإسلامية على مجموعة أسس، من أجل التعايش السليم في داخل الأسرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018