ارشيف من :أخبار عالمية
في اليوم الـ13 من ’إضراب الكرامة’ : الأسرى يمتنعون عن شرب الماء .. ومطالبات بتحرك عربي وإسلامي لإنقاذ حياتهم
لم تفلح حملات القمع والتنكيل الصهيونية المتصاعدة في تركيع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم الـ13، الأمر الذي بدا جلياً من خلال رفع المعتقلين المعزولين في سجن "أيالون" لسقف المواجهة مع إدارة "مصلحة سجون" العدو عبر التوقف عن شرب الماء، وفق ما أفادت اللجنة الإعلامية المركزية لإضراب "الحرية والكرامة".
وأوضحت اللجنة أن محكمة الكيان العليا حددت يوم الأربعاء المقبل موعداً للنظر في الالتماس المقدم لها من قِبل "هيئة شؤون الأسرى" ، ومؤسسة "عدالة" للمطالبة بالسماح للمحامين بزيارة المضربين.
وتمنع سلطات الاحتلال مندوبي المؤسسات الحقوقية من زيارة الأسرى في غالبية السجون، باستثناء سجني : "عوفر" قرب رام الله ، و"عسقلان".

بدورها، طالبت الحركة الوطنية الأسيرة أحرار العالم بالمزيد من الخطوات الضاغطة والمساندة لإنجاح معركتهم النضالية المشروعة.
وفي بيان لها، دعت الحركة الأمتين العربية والإسلامية إلى الالتفاف حول مطالبهم العادلة المنصوص عليها في كافة المواثيق والأعراف الدولية.
من جانبه، لفت مدير دائرة الإعلام في جمعية الأسرى والمحررين حسام أسامة الوحيدي إلى أن الاعتداءات المتلاحقة التي يتعرض لها المعتقلون المضربون، وآخرها ما حصل في سجن "عسقلان" ، إنما يندرج في إطار المساعي الاحتلالية المكثفة الرامية لإفشال الإضراب.
وحذر الوحيدي في حديث لمراسل "العهد" الإخباري، من أن تدهور الوضع الصحي المستمر للأسرى ينذر بإمكانية استشهاد عدد منهم، لا سيما وأن أذرع العدو الأمنية تتجاهل التقارير الطبية بهذا الخصوص ، وتدفع باتجاه زيادة القمع بحقهم.

أما المتحدث باسم مكتب "إعلام الأسرى" ضرار الحروب، فدعا الجماهير الفلسطينية إلى الانخراط الميداني في معركة الدعم والإسناد للحركة الأسيرة.
وقال في معرض حديثه :"إنه بات لازماً علينا ألا يقتصر الإسناد على خيام التضامن المنتشرة بمختلف محافظات الوطن السليب ، وبخاصة أن الأوضاع داخل السجون أضحت خطيرة للغاية".
وطالب الحروب المستوى الرسمي الفلسطيني والمنظومة العربية والإسلامية بالتحرك العاجل من أجل دعم معركة "الحرية والكرامة"، والعمل الجاد لإنهاء معاناة الأسرى ، وتوفير ظروف إنسانية لاعتقالهم.
وكانت رئاسة السلطة الفلسطينية صرحت بأنها تجري اتصالات مع مختلف الأطراف الدولية للضغط على حكومة الاحتلال ، ودفعها نحو الاستجابة لمطالب الأسرى الإنسانية.
وعلى الأرض، تشهد محافظات الضفة الغربية المحتلة ، وقطاع غزة ، فضلاً عن الداخل السليب عام ثمانية وأربعين سلسلة من الأنشطة الجماهيرية نصرة للأسرى المضربين، وتأكيداً على وقوف الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه إلى جانب من يخوضون هذه المعركة المُحقّة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018