ارشيف من :أخبار لبنانية
الفرزلي: انتهى تأليف الحكومة باتفاق سوري سعودي وتصديق أميركي
المحرر المحلي + وكالات
أوضح نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي أن "ما حدث من تحول في الموقف لرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، مهم ولكن لا أراه مفاجأة، لأن جذور وليد جنبلاط تعود الى محطتين رئيستين، أولا فشل المحافظين الأميركيين، الذين اطلوا به على منطقة الشرق الآوسط وقد عبر عنه بالعدوان الاسرائيلي على المقاومة لاستهدافها. وعندما اتت أحداث 7 ايار لتنفي منطق الأمن لبعض المناطق اللبنانية، كل ذلك دل على ان هناك تأسيس لإعادة تموضع وقد عبر عن ذلك مرار رئيس مجلس النواب نبيه بري عندما اعلن ان الإتصالات غير مقطوعة مع جنبلاط".
الفرزلي وفي حديث الى إذاعة "النور" أوضح ان "مسألة تأليف الحكومة انتهت باتفاق سوري سعودي وبتصديق أميركي تجلى باتصال مبعوث اميركا للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل بالرئيس ميشال سليمان، وموقف جنبلاط لا يعثر شيئا في هذا الإطار"، معتبرا ان "مسألة اعلان التشكيلة الحكومية تفاصيل لا تستحق التوقف عندها". ولفت الى ان "سوريا لا تشكل عقبة في تأليف الحكومة طالما لا يوجد تهديد للثوابت التي تطال كيانها".
واعتبر الفرزلي ان "فرقة 14 آذار انتهت وظيفتها السياسية وجيفري فلتمان يشير اليهم بالسكوت عما جرى من تبدل في موقف جنبلاط، للتوضيح ان الأميركان موافقون على هذه الإلتفافة".
في موقف جنبلاط من الرئيس ميشال سليمان وتاريخه السياسي في رفضه لرؤساء الجمهوريات لا سيما العسكر منهم، رأى الفرزلي ان "رئيس البلاد هو موقع جدير بأن يحظى باهمية كبرى، واعلان جنبلاط موقفه من القصر الرئاسي لا يعني انه انضوى تحت لواء فريق الرئاسة".
في دور الحكومة المقبلة، أعلن ان "لا ثقة لي بكل الثقافة السياسية في صناعة الحدث على مستوى السلطة السياسية، والشخصيات السياسية اكدت شرذمة لبنان الى بلد طائفي ورفعت اعلام دول أخرى غير لبنان".
ورأى أن "المنابر الدستورية اللبنانية لا تصنع الحدث، والقرار المحلي اصبح بنسبة 80% منه انعكاسا للواقع الخارجي"، موضحا ان "موقعين اساسين في لبنان يحددان الإستقرار في لبنان: نوايا اسرائيل تجاه لبنان والمنطقة، وماذا سيحدث في العراق وليس في ايران او افغانستان". واعتبر ان "ما يجري في العراق من تهجير وفرز طائفي سيترتب عليه نتائج سلبية على لبنان وغيره من البلدان العربية".
وراهن الفرزلي على ان "اليهود لهم مصلحة في خروج الأميركيين من العراق لكي يدفعوا الى الإقتتال".
وفي سياق آخر، اعتبر الفرزلي ان "اسخف قرار ممكن ان تتخذه إسرائيل هو ان تشن حربا ضد لبنان"، مستطردا "واذا تساخفت هي فاميركا لن تسمح لها بذلك".
وفي القضية الفلسطينية، أوضح الفرزلي انه "سيأتي يوم ويرى الفلسطينيون انفسهم مجبورون على قيادة معركتهم بأنفسهم واذا لم يصنع الفلسطيني اهداف وحدته فلا يمكن الاستمرار بالهدف لحل المسالة الفلسطينية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018