ارشيف من :أخبار عالمية
الإمارات : أمن الدولة يشن حملة تشوية إعلامية ضد الأكاديمي ناصر بن غيث
أعد موقع "شؤون إماراتية" مقطع فيديو يتضمن دلائل على حملة تشويه إعلامية متعمدة يقودها جهاز أمن الدولة في الإمارات (بمثابة جهاز استخباراتي داخلي) ضد المفكر والأكاديمي المعروف ناصر بن غيث.
ووفق مقطع الفيديو فإنه في يومي (22 و23 أبريل/نيسان المنصرم) نشرت الصحافة الإماراتية الرسمية، وعلى رأسها "البيان" و"الخليج" وموقع «العين»، وكذلك الحملات في التلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي نشرت مقطع فيديو أصدرته إحدى خلايا جهاز أمن الدولة على "تويتر" يحوي الكثير من المغالطات.
ويعرض الفيديو مقاطع مجتزئة لمحاضرة ألقاها بن غيث في إسطنبول عام 2013، وكانت تتعلق بالاقتصاد الدولي وعلاقة المضاربات بحدوث الأزمة العالمية التي أصابت البلاد. لكن المقطع المجتزئ يحاول الايهام بأن الرجل يدعو إلى العنف.

وتضمنت حملة التشوية تزوير التهم الموجهة للأكاديمي الإماراتي.
وفي 29 مارس/آذار الماضي جاء في نص خبر لصحيفة "الاتحاد" الرسمية، أن حكم السجن 10 سنوات على بن غيث جاء بتهمة التواصل مع "التنظيمات السرية التابعة لجماعة الإخوان"، وإنشاء مواقع على شبكات التواصل الاجتماعي، و"كونه جزء من تنظيمات متطرفة تسعى للإطاحة بحكومات شرعية".
ويخالف ذلك التهم التي وجهها القضاء الإماراتي لـ بن غيث، والتي شملت انتقاده على موقع "تويتر" للسلطات المصرية والإماراتية، واتهامه بمخالفة قانون "مكافحة الإرهاب" في البلاد.
واعتبر موقع "شؤون إماراتية" أن الغرض من هذه الحملة الشعواء ضد بن غيث "هي ثنيّ المعتقل الحر وعالم الاقتصاد الإماراتي المرموق عن الاستمرار في نضاله في السجن من أجل نيّل حريته، ومنع الشعب الإماراتي بمن فيهم شيوخ الدولة من التضامن معه والنضال من أجل حريته النبيلة".
وفي مارس/آذار الماضي، قضت محكمة الاستئناف الجنائية الاتحادية في الإمارات بسجن بن غيث 10 سنوات، بسبب انتقاده على موقع «تويتر» للسلطات المصرية والإماراتية، واتهامه بمخالفة قانون «مكافحة الإرهاب» في البلاد.
وبدأت محاكمة بن غيث في المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي يوم 4 أبريل/نيسان 2016، لكنه لم يقابل محام حتى الجلسة الثانية، في 2 مايو/أيار من العام ذاته.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2016 أعاد القاضي القضية إلى محكمة الاستئناف الاتحادية. من ثم بدأت محاكمته فعليا في 21 يناير/كانون الثاني 2017، بعد أكثر من 17 شهرا من توقيفه.
وتمت محاكمة المفكر الإماراتي على يد قاض مصري، وهو ما أثار غضب ناشطين اعتبروا ذلك دليلا إضافيا على غياب النزاهة في القضاء الإماراتي ورغبة في الانتقام من حرية الرأي.
كان ائتلاف من عشرة منظمات لحقوق الإنسان دعا سلطات الإمارات للإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن «بن غيث».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018