ارشيف من :أخبار عالمية
حرب المسلحين تستعر . . وعشرات القتلى من ’أحرار الشام’ في تفجير إحدى مقراتهم شرق سراقب
لم تهدأ حرب المحاور ولا حرب التصفيات والإغتيالات بين من يطلقون على أنفسهم "إخوة الجهاد والمنهج" على كافة المناطق السورية وخاصة في الشمال السوري، وفي تطور ميداني بارز وقع اليوم إنفجارين في إحدى مقرات "حركة أحرار الشام" بمنطقة تل طوقان شرق مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، أديا الى مقتل وجُرح عشرات المسلحين من "الأحرار "، بينهم مسؤول "التنسيب" المدعو "محروس أبو أحمد"، وقال الناطق الرسمي باسم "الأحرار" المدعو "محمد أبو زيد"، إن "أحد أتباع تنظيم "داعش" الإرهابي قام بوضع دراجة نارية مفخخة بين صفوف مسلحي "الحركة"، وثم فجر حزامه الناسف بالتزامن مع تفجير الدراجة"، مضيفًا أن "معركة الحركة مع التنظيم مستمرة حتى استئصاله". فيما قال ناشطون تابعون للمجموعات المسلحة إنه تم تفجير حقيبة خلال اجتماع لـ "أحرار الشام" داخل مقرهم، تلاها تفجير دراجة مفخخة مركونة قرب المقر، ما أسفر عن مقتل حوالي 40 مسلحاً وإصابة العشرات.
وفي ريف حماه، قُتل عدد من مسلحي "داعش" إثر استهداف الجيش السوري تحركات التنظيم في قليب الثور –أبو حنايا، وعلى صعيد آخر، أكد من يسمى بمسؤول "العلاقات الإعلامية" في تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي المدعو "عماد الدين مجاهد"، أن مسؤول مجموعة ضمن كتيبة "جند الملاحم" في قطاع حماه" المدعو "محمد علوش" الملقب "أبو سامي" قد انشق عن "النصرة" وانضم لـ "أحرار الشام" قبل عدة أيام.
وفي حمص وريفها، اعتقل الجيش السوري اليوم عدداً من مسلحي تنظيم "داعش"، ودمر آلياتهم بما في ذلك عربات مزوّدة برشاشات باستهداف مقراتهم وتحركاتهم في المشيرفة الجنوبية - محمية التليلة - وعلى اتجاه آراك بريف حمص الشرقي.
وبالإنتقال الى دير الزور وريفها، استهدف الجيش السوري بالمدفعية الثقيلة تجمعات ومقرات مسلحي تنظيم "داعش"، في محيط المطار- محيط المقابر - المكبات، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من مسلحي التنظيم وتدمير عربات وآليات لهم.
وعند مخيم اليرموك جنوب دمشق، دارت اشتباكات بين مسلحي "النصرة" وتنظيم "داعش" الإرهابيين عند أطراف شارع حيفا - صفورية.
وأما في ريف درعا الشمالي، فقد قُتل واُصيب عدد من الأشخاص إثر انفجار عبوة ناسفة على طريق مدينتي داعل - طفس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018