ارشيف من :أخبار عالمية
الفصائل الفلسطينية تردّ على قمة الرياض.. من يرجو خيرًا من ترامب وأمريكا كمن يرجو الماء في الصحراء والنار
لقيت مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة الرياض استنكارًا وشجبًا من قبل الفصائل الفلسطينية، بعد أن ساوى بين الارهاب والمقاومة، ولم يتطرق إلى إرهاب الكيان الصهيوني.
فقد رأى الناطق باسم حركة 'حماس'، فوزي برهوم، أن تصريحات ترامب حول الحركة ووصفها بالإرهاب مرفوضة، وهي "تشويه لسمعة مقاومة شعبنا وتحريض عليه، وانحياز كامل للإحتلال الصهيوني".

الناطق باسم حركة 'حماس' فوزي برهوم
وأكد برهوم أن 'حماس' هي حركة تحرر وطني تدافع بشكل مشروع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأن الإرهابي هو الكيان الصهيوني "الذي يمارس القتل الجماعي بحق أبناء شعبنا، ويرتكب جرائم ضد الإنسانية بحصاره لقطاع غزة، وبدعم، وبغطاء أمريكي رسمي".
القيادي في حركة 'الجهاد الإسلامي' في فلسطين المحتلة، خضر عدنان، اعتبر بدوره أن تهديد دونالد ترامب لحركة 'حماس'، ووصفها بالإرهاب في مهبط الرسالة المحمدية وعلى مسمع من قادة العرب وصمتهم، هو طعنة جديدة في خاصرة شعبنا، وإعلان حرب عليه وعلى مقاومته عبر تجريمها.

القيادي في حركة 'الجهاد الإسلامي' في فلسطين المحتلة خضر عدنان
وفي تصريح له، اعتبر عدنان أن من يرجو خيرًا من ترامب وأمريكا الداعمة للإحتلال "الإسرائيلي" كمن يرجو الماء في الصحراء والنار، ولقد علمنا أجدادنا "أن من جرب المجرب عقله مخرب"، وأضاف "من فلسطين.. لا أهلاً ولا سهلاً بمن يدعم إسرائيل، وبمن نقتل بسلاحه وماله، وسياسته".
من جانبه، أشار الناطق باسم لجان المقاومة في فلسطين، أبو مجاهد، إلى أن وصف دونالد ترامب للمقاومة الفلسطينية بـ "الإرهاب" يفضح "عداء الولايات المتحدة لشعبنا، وقضيتنا، ويكشف الدعم الأمريكي اللا محدود للعدو الصهيوني".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018