ارشيف من :أخبار عالمية

ارتفاع ضحايا هجوم مانشستر الانتحاري في بريطانيا إلى 22 قتيلا

ارتفاع ضحايا هجوم مانشستر الانتحاري في بريطانيا إلى 22 قتيلا

أكدت الشرطة البريطانية أن التفجير الذي أوقع حتى الآن ما يفوق 20 قتيلا وأصاب العشرات بينهم أطفال ليل الاثنين الثلاثاء في قاعة للحفلات الموسيقية في مدينة مانشستر شمال بريطانيا، ناجم عن عملية انتحارية قام بها شخص واحد، ولقي حتفه في التفجير.

وأشارت الشرطة إلى أنها تعتقد أن "الانتحاري لم يكن يتصرف لوحده، وأنه قد تكون وراءه إحدى الخلايا الإرهابية، كما أنه كان يحمل في يده جهازا، هو ما تسبب في الانفجار الهائل، والجهاز يعتقد أنه عبوة ناسفة محلية الصنع".

وأوضح قائد شرطة مانشستر، إيان هوبكنز في مؤتمر صحفي نقلته وكالات الأنباء أنها نشرت ما يقرب من 400 فرد أمن في محيط منطقة التفجير، منذ مساء أمس، للبحث عن أدلة جديدة تتعلق بالتحقيقات.

وكان قسم شرطة مكافحة الإرهاب شمال غرب بريطانيا أكد أنه سينظر في الحادث على أنه هجوم إرهابي حتى يتم اثبات العكس، موضحا أن الانفجار حدث في بهو في البهو في نهاية الحفل، وكان وسط الجمهور الكثير من الأطفال.

وعلى والأثر، اجتمع عدد من ضباط مكافحة الإرهاب في العاصمة لندن، وبدأوا التنسيق مع وزارة الداخلية بشأن الحادث، وبعد فترة وجيزة من الانفجار، أغلقت السلطات محطة "فيكتوريا" القريبة من القاعة، كما ألغت كل رحلات القطارات.

ارتفاع ضحايا هجوم مانشستر الانتحاري في بريطانيا إلى 22 قتيلا

جانب من سيارات الشرطة في مكان التفجير

ماي تصف الاعتداء بالإرهابي والمروّع

من جهتها، استنكرت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي الحادثة، واصفة إياها بـ"الاعتداء الإرهابي المروع". وأضافت في بيان، أن السلطات تعمل من أجل التعرف إلى التفاصيل الكاملة للحادث.

كما أعلن حزب المحافظين الذي تتزعمه ماي أنه سيعلق الحملات الانتخابية للحزب عقب حادثة مانشستر.

وتعد قاعة مانشستر أرينا أكبر قاعة احتفالات مغلقة في أوروبا، وافتتحت في 1995 وتبلغ طاقتها الاستيعابية 21 ألف شخص، وتستضيف حفلات موسيقية وأحداثا رياضية.

مواقع التواصل الاجتماعي تضج بصور أطفال مفقودين في مكان التفجير

كما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور أطفال مفقودين بعد تفجير قاعة "مانشستر أرينا"، وبحث عشرات الآباء عن أولادهم، عبر نشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي سعيا للحصول على معلومات عنهم.

وبدورها، قامت الشركات القريبة من موقع الحادث باستقطاب مئات الأطفال التائهين ونشر نداءات استغاثة حتى تتسنى لعائلاتهم العثور عليهم، وتطوع عمال مركز "ستيفن تشارلز سنوكر"، الذي يبعد بضع خطوات عن موقع الحادث، لمساعدة الأطفال الذين كانوا في حالة يرثى لها، غير مدركين ما حصل أو إلى أين يذهبون.

وقالت إحدى الموظفات إن عددا كبيرا من الأطفال كانوا يتجولون وحيدين وبعضهم غطته الدماء، فيما وقام المركز بجمع حوالي 100 طفل مع أسرهم.

2017-05-23