ارشيف من :أخبار لبنانية
"الإتحاد" الاماراتية : هزة جنبلاط رفعت منسوب حكومة من 3 مواقع تضم أقطاب وتكنوقراط
أشارت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية إلى أن "بعد مهمة الموفد السعودي وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز خوجة، استؤنفت الاتصالات مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الموجود في جنوب فرنسا في اجازة عائلية"، لافتة إلى أن "الحريري أعاد فتح هاتفه وهو على تواصل مع الرئيس ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري على مدار الساعة، وأن أولى مهامه فور عودته هي الاجتماع مع رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط للاستفسار عن الأسباب التي علل فيها موقفه الانفصالي عن 14 آذار، ومدى تعاونه مع حكومة الوحدة والشراكة الوطنية".
وأوضحت أن المصادر لم تستبعد أن "ينتقل الزعيم الدرزي على عجل سراً إلى باريس للقاء الحريري وتشجيعه على العودة سريعاً إلى بيروت"، فيما تحدثت مصادر مقربة من سليمان عن ان "الهزة الجنبلاطية رفعت منسوب العودة إلى ما تم تداوله عن حكومة من 3 مواقع تضم أقطاباً وسياسيين وتكنوقراط".
وأبلغت المصادر نفسها الصحيفة أن صيغة حقيبة 12 لقوى 14 آذار و10 للمعارضة، و5 لرئيس الجمهورية و3 لجنبلاط، أصبحت الأكثر قبولاً لدى كافة الأطراف، على أن تشكل حصة جنبلاط دور الوزير الملك، في حسم الخيارات السياسية الكبرى رهناً بطبيعة الملفات المطروحة واقتناعه بها".
ولاحظ المراقبون في بيروت "جمود السجال السياسي بين فريقي 8 و14 آذا قبل قنبلة جنبلاط، ورأوا في ذلك استشعاراً بالخطر الذي يضع البلاد في مهب رياح إقليمية ودولية لا تريد للبنان الاستقرار".
واعتبرت مصادر سياسية في حديثها إلى الصحيفة أن "جنبلاط صنف نفسه وسطياً، وبات "بيضة القبان" في لعبة الأرقام، بحيث يناصر من يتوافق مع نهجه ويعادي من يقف في وجهه. وقالت أن "مواقف بعض صقور فريق 14 آذار "الكتائب" و"القوات اللبنانية" المعادية للمقاومة وسلاحها، كانت السبب في الطلاق، واستبعدت عودته إلى هذا التكتل الذي يضم تناقضات سياسية لا تتواقف مع نهجه الوطني".
وحول تموضعه الجديد أجابت المصادر أن "جنبلاط اختار الوسطية، ويحدد مواقفه الجديدة وفق المصالح التي تخدم خطه السياسي، فهو تجنب المجاهرة في الانضمام إلى المعارضة، أو البقاء في فريق 14 آذار، واستظل بعباءة رئيس الجمهورية هرباً من الإحراج أو الضغوط السياسية".
المحرر المحلي + صحيفة " الاتحاد " الاماراتية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018