ارشيف من :أخبار عالمية

مشروع لتوليد الكهرباء من مخلفات الأبقار هو الأول من نوعه فلسطينياً

مشروع لتوليد الكهرباء من مخلفات الأبقار هو الأول من نوعه فلسطينياً

حققت شركة "الجبريني" للألبان إنجازاً هاما لجهة توفيرها مصدرا متجددا للطاقة، عبر مشروع "مايو غاز" الذي يعتمد على روث الأبقار المتواجدة في مزارع الشركة بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وتعود فكرة المشروع إلى اليوم الأول لتأسيس الشركة قبل 9 سنوات، انطلاقاً من شح الكهرباء، وعدم جدوى الاعتماد على المصادر البديلة التقليدية مثل: المولدات التي تعمل بالوقود.

ويقول المدير التنفيذي للشركة كمال الجبريني لمراسل "العهد" الإخباري :" لقد بدأ العمل فعلياً على مشروع مايو غاز قبل سنتين، حيث جرى استغلال روث الأبقار الذي يحوي غاز الميثان، مع التركيز على إيجاد حل لرائحته الكريهة، علماً بأن الروث يعتبر المصدر الرئيس لتلوث طبقة الأوزون في الغلاف الجوي".

مشروع لتوليد الكهرباء من مخلفات الأبقار هو الأول من نوعه فلسطينياً

 

ولفت الجبريني إلى أن إعادة تدوير مخلفات المواشي على هذا النحو تعتبر خطوة في الاتجاه السليم من أجل الحد من تلوث البيئة، مضيفاً "أنه بالإمكان الحصول على تيار كهربائي مناسب بواسطة غاز الميثان".

ويُعد مشروع "مايو غاز" الأول من نوعه فلسطينياً، وهو نموذج متقدم ضمن المصادر المبتكرة للطاقة البديلة التي لا تعتمد على الألواح الشمسية المعروفة.

من جانبه، أوضح المختص في مجال الطاقة والمشرف على المشروع ماهر مغالسة أن روث الأبقار يتم وضعه داخل حضانات مهمتها توفير بيئة معينة من أجل تحويل الروث إلى غاز، ومن ثم إلى مصدر للكهرباء".

وأضاف قائلاً :" يجب أن تُوفر الحضّانات درجات حرارة مناسبة لعملية خلط الروث، وبعد فترة يتم التعامل مع غاز الميثان المنبعث وتبريده لاستخراج المياه منه، وبعد ذلك يصار إلى ضخه عبر فلاتر مخصصة".

مشروع لتوليد الكهرباء من مخلفات الأبقار هو الأول من نوعه فلسطينياً

وتابع "مغالسة" القول:" يمكن استخراج أنواع عديدة من الغاز عبر تلك الفلاتر، مثل : النيتروجين".

ويساعد روث الأبقار البالغ 30 طناً يومياً على توليد نحو 380 كيلوواط من الكهرباء في الساعة.

وتبعاً للقائمين على المشروع، فإن المرحلة الأخيرة من هذه العملية تشمل إرسال الغاز المستخرج عن طريق الحضانات ومن ثم الفلاتر إلى المولد للاحتراق، وإلى جانب انتاج الطاقة الكهربائية هناك طاقة حرارية أيضاً.

ويتم ضح التيار الكهربائي فيما بعد عبر شبكات، أما الطاقة الحرارية يتم استخدامها في عملية تسخين الحضانات الموجودة داخل معمل الألبان.

ويأمل المختصون بتعميم نموذج مشروع "مايو غاز"، لا سيما في ظل أزمة الكهرباء الحادة التي يعاني منها الفلسطينيون، علماً بأن هناك ما يزيد على 4% من التجمعات السكنية غير موصولة بشبكة الكهرباء.

2017-05-25