ارشيف من :أخبار عالمية
مناطق سوريا الوُسطى آمنة من أية هجمات إرهابية
باتت مناطق ومساحات الوسط السوري بمأمن كبير بعد نجاح عمليات الجيش السوري على كافة أرياف حمص. خطر تنظيم داعش الإرهابي بات بعيدًا، فقد عادت قوافل الجيش السوري مُسيطرةً على طريق دمشق تدمر بالكامل ليكون بذلك القلب الجغرافي السوري بمأمن من أية هجمات إرهابية.
الجيش السوري كَثَّفَ من عملياته العسكرية على المناطق الممتدة من ريف حمص حتى القلمون، وعليه بات كامل ريف حمص الجنوبي بمأمن بعد التقاء القوات الآتية من جهة البصيرة بريف حمص مع القوات المتقدمة من جهة السبع بيار من سلاسل القلمون بريف دمشق، الأمر الذي أنهى وجود إرهابيي داعش في المنطقة.
مصدر عسكري سوري قال لموقع "العهد" الإخباري إنّ "بلدة الصوانة الواقعة على تُخوم البادية السورية باتت تحت سيطرة الجيش السوري وهي البلدة التي ستُمَثِّلُ نقطة التقاء مع القوات المتقدمة من ريف السويداء".

مناطق سوريا الوُسطى آمنة من أية هجمات إرهابية
إرهابيو داعش أحرقوا ما تمكّنوا من حرقه من معدّاتهم وآلياتهم قبل الانسحاب من بلدة الصوانة باتجاه عُمقِ البادية السورية، وذلك بعد انهيار دفاعاتهم أمام الجيش ليس فقط في بلدة الصوانة بل في كُل معارك الأيام القليلة الماضية والتي استعاد الجيش بها مساحات واسعة تزيد عن خمسة آلاف كيلومتر مربّع حسب ماتحدث المصدر.
بلدة خنيفيس القريبة من الصوانة والتي تضُمُّ أغنى مناجم الفوسفات في سوريا فضلاً عن أهمية منطقتها النفطية باتت أيضًا تحت سيطرة الجيش وحلفائه. المصدر العسكري قال لـ"العهد" الإخباري إنّ "أهمية المنطقة ليست عسكرية فقط، استعادتها أمرٌ مهمٌّ لمجريات المعارك المُقبلة في الشرق ولكنّ أهميتها النفطية كبيرة أيضاً فهي تضمُّ أغنى مناجم وآبار نفط وفوسفات في سوريا".
ما حدثَ من تطورات ميدانية له أهمية كبيرة على مُجريات المعارك المقبلة ليس فقط في عُمق البادية، فتحرير كامل ريف حمص الجنوبي بعد التقاء القوات في الصوانة جعل من مناطق القلمون الشرقي التي يتواجد بها مسلحو ما يسمى جيش الإسلام وبعض الفصائل الأخرى معزولةً تمامًا عن حمص والبادية.
وأكد المصدر العسكري أنّ "أحلام مسلحي القلمون الشرقي بوصل بادية الشام مع بادية حمص ومنطقة القلمون الشرقي قد تحطّمت بالكامل فضلاً عن أنّ خطر إرهابيي داعش قد أُبعِدَ بشكل نهائي عن مطار السين العسكري".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018