ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يقتربُ من إنهاء وجود تنظيم ’داعش’ في ريف حلب الشرقي
علي حسن
يَخطو الجيش السوري وحلفاؤهُ خطواتهم الأخيرة في ريف حلب الشرقي، لا شيء يُثني قواتهم عن التقدم، فقد باتت كُلُّ قرى وبلدات مناطق ريف الشرق تحت سيطرتهم، ولم يتبقَ لإرهابيي تنظيم "داعش" منها سوى بلدة مسكنة المحاصرين فيها بعد قطع كافة طرق إمدادهم، ما يعني أنّ أمر استعادتها بات قاب قوسين أو أدنى.
مرّت أشهرٌ على بدء عمليات الجيش السوري العسكرية في ريف حلب الشرقي، أصبحت خلالها جُلُّ بلداته تحت سيطرة الجيش وحلفائه، وعادت مناطقه تباعاً لسيطرتهما، ولم يتبق من كامل الريف الشرقي سوى أجزاء بسيطة من سهل مسكنة، تعمل القوات فيها منذ مساء أمس على التمهيد المدفعي العنيف قُبيل عملية الاقتحام البري لمواقع ونقاط مسلحي التنظيم المحاصرين.

الجيش السوري يقتربُ من إنهاء وجود تنظيم "داعش" في ريف حلب الشرقي
مصدر عسكري سوري من ريف حلب الشرقي قال لموقع "العهد" الإخباري أنّ "الجيش السوري ثبّت نقاطه غرب سهل مسكنة، وباتت قواته على تخوم البلدة التي يعملون فيها منذ مساء أمس على التمهيد المدفعي العنيف على مواقع مسلحي التنظيم المتمركزين في أطراف البلدة وقلبها".
ورُغم وصول القوات لمحيط بلدة مسكنة منذ عدة أيام، إلا أن القادة الميدانيين تريّثوا في اقتحامها ليأتي التمهيد المدفعي والصاروخي كمؤشر على قُربِ العملية، حيث أكد المصدر أنّ "عمليات الاقتحام البري للبلدة ستبدأ قريباً، قوات الاقتحام على أُهبَةِ الاستعداد وجاهزة لشن هجمات واسعة من كافة محاور البلدة، وما القصف المدفعي على نقاط إرهابيي التنظيم إلّا فاتحة للعمل العسكري الآتي".
الاستهداف المدفعي والجوي كسر معنويات مسلحي التنظيم وحطّمها، وجعلهم في حالة انهيار تام، فضلاً عن أنه قد تمّ فصل مواقعهم جنوب سبخة الجيبول ومحيط طريق أثريا - خناصر عن قلب مسكنة، الأمر الذي جعلهم في حالة حصار كامل، في الوقت الذي تعني فيه السيطرة على البلدة استعادة ريف حلب الشرقي وطرد إرهابيي التنظيم منه بالكامل ما يعني إراحة مدينة حلب من جهة خاصرتها الشرقية، وتوسيع طوق الأمان حولها أكثر حسب حديث المصدر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018