ارشيف من :أخبار عالمية

هل ترعى الكويت مصالحة خليجية؟

هل ترعى الكويت مصالحة خليجية؟

تزايدت التحليلات خلال الساعات الماضية حول إمكانية بروز دور كويتي للتهدئة بين دول الخليج على خلفية الأزمة التي سببتها تصريحات منسوبة لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني حول العلاقات الخليجية، نفتها الدوحة لاحقا مؤكدة تعرض وكالة أنبائها للقرصنة، ولكنها تركت آثارها بتراشق سياسي وإعلامي بين دول المنطقة.

التحليلات حول إمكانية بروز دور كويتي في حل الأزمة بدأت مع زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح إلى العاصمة القطرية الدوحة الجمعة، حيث التقى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في قصر البحر.

واكتفت وكالة الأنباء الكويتية التي نقلت خبر الزيارة بالقول إن الوزير الكويتي "نقل تحيات" أمير البلاد صباح الأحمد الجابر الصباح لأمير قطر دون تقديم المزيد من التفاصيل. أمير الكويت كان على قائمة القادة الذين اتصل بهم أمير قطر الأحد لتهنئتهم بمناسبة حلول شهر رمضان. وذكرت الوكالة الكويتية أن الصباح تلقى أيضا اتصالا من الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للمناسبة عينها.

 

هل ترعى الكويت مصالحة خليجية؟

هل ترعى الكويت مصالحة خليجية؟

 

وكانت صحيفة "الجريدة" الكويتية قد نقلت تصريحات ملفتة لنائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، قال فيها إن الوزارة "تتابع باهتمام بالغ التطورات المؤسفة على خلفية التصريحات التي نسبت إلى أمير قطر مؤخرًا"، مضيفا أنه على ثقة تامة بأن "عراقة تجربة دول التعاون قادرة على استيعاب مثل هذه الأمور وغيرها".

وأكد الجارالله الثقة بقادة دول الخليج وقدرتهم على "احتواء أي تداعيات سلبية لهذه التطورات"، مبيناً أن الاتصالات مع دول مجلس التعاون موجودة ولم تتوقف قبل هذه التطورات أو بعدها.

وردّ على سؤال حول جهود بلاده لرأب الصدع الخليجي بالقول: "الكويت لم تتوقف ولن تتوقف على الاطلاق في جهودها لرأب الصدع، وهو ليس صدعا وانما تطور ليس ايجابياً ولكن الكويت لديها استعداد، وعودت دول المجلس على التحرك لاحتواء أي احتقان بين الأشقاء."

وعن مدى تأثير هذه التطورات على تماسك مجلس التعاون الخليجي، قال الجارالله إن مجلس التعاون صلب ولن ينهار وأن التجربة "قادرة على استيعاب المطبات التي يمكن أن تتعرض لها دول مجلس التعاون في مسيرتها".

يذكر أن الكويت كانت قد لعبت دورا كبيرا في إنهاء أزمة عام 2014 بين قطر من جهة وكل من السعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى، والتي وصلت إلى حد سحب سفراء الدول الثلاث من الدوحة لعدة أشهر.

 

2017-05-30