ارشيف من :أخبار عالمية
حيُّ برزة الدمشقي خارج دائرة الصراع المسلّح
علي حسن
أخيرًا، خرج حيُّ برزة الدمشقي من دائرة الصراع المسلح، مُنضمًّا لقافلة جيرانه بعد سنوات من عمر الحرب السورية، وطاويًا بذلك صفحًة أليمًة انتهت مع خروج آخر دفعة من المسلحين الرافضين للتسوية باتجاه إدلب شمالاً، ليتسلم الجيش السوري الحي بالكامل ويُعلِنُه آمنًا.
خرجت مساء أمس الدفعة الأخيرة من مسلحي حي برزة، أربعمئة مسلح خرجوا مع عائلاتهم باتجاه إدلب، تاركين وراءهم مقراتهم التي التهمتها نيرانهم. مصدر حكومي سوري قال لموقع "العهد" الإخباري إنّ منطقة شمال العاصمة تجاوزت أخيراً كل ما مرّ بها من مصائب بخروج آخر دفعة من مسلحي حي برزة، مُبشراً أهالي دمشق بأنّهم "يستطيعون من الآن وصاعداً النوم باطمئنان فما من تهديد يتربّص بهم ولا أصوات معارك تُزعجهم بعد اليوم، وخاصةً أهالي حي مساكن برزة ".

حيُّ برزة الدمشقي خارج دائرة الصراع المسلّح
لَفَظَ حي برزة آخر دفعة من مسلحيه، عددهم أربعمئة مسلح يحملون ثلاثمئة وستة وسبعين قطعة سلاح فردي خفيف، إضافةً إلى عائلاتهم، ليكون العدد النهائي ألف وإثني عشر شخصاً، قسمٌ كبيرٌ منهم خرج باتجاه إدلب وقسمٌ آخر باتجاه جرابلس الحدودية، مقابل ثلاثمئة مسلح يودون تسوية أوضاعهم والبقاء في كنف الدولة السورية.
المصدر الحكومي السوري أضاف أنه "بإعلان أمان برزة يكون قد اكتمل تأمين طوق الأحياءالشمالية للعاصمة، من حي القابون وحي تشرين، والآن حي برزة، حيث باتوا جميعهم تحت سيطرة الجيش السوري الذي يعمل الآن على تمشيط كافة معاقل المسلحين، والشوارع التي كانوا يتواجدون فيها في برزة".
مصادر ميدانية من حي برزة، قالت لموقع "العهد" الإخباري، إنّ الجيش السوري سيتفرّغ لتنفيذ مصالحات جديدة في مناطق حول العاصمة دمشق، أهمها مخيم اليرموك الواقع جنوب شرق دمشق، وبعده لبلدات الغوطة الشرقية التي يهدف الجيش السوري لإخراجها أيضاً من دائرة الصراع المسلح، وأهمها مدينة جيرود في القلمون الشرقي، ليتم بذلك تأمين كامل محيط العاصمة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018