ارشيف من :أخبار عالمية

قائد القوات الروسية في سوريا: أمريكا بذريعة محاربة الإرهاب تستغل ’داعش’ لعرقلة تقدم القوات الحكومية السورية

قائد القوات الروسية في سوريا: أمريكا بذريعة محاربة الإرهاب تستغل ’داعش’ لعرقلة تقدم القوات الحكومية السورية

أكد قائد مجموعة القوات الروسية في سوريا الفريق أول سيرغي سوروفيكين، أن "الإنذارات التي يوجهها الأمريكيون إلى الجيش السوري الذي يحرز تقدماً في جنوب البلاد، تأتي بتبريرات سخيفة تماماً".

وأوضح سوروفيكين في مؤتمر صحفي مع رئيس مديرية العمليات في هيئة الأركان العامة الفريق أول سيرغي رودسكوي أن "القوات الحكومية السورية والقوات الرديفة استعادت السيطرة على مقطع من الحدود السورية الأردنية طوله 105 كيلومترات، وأقامت 9 معابر حدودية".

وأشار أيضاً إلى "توقيع اتفاقات انضمام 22 بلدة في تلك المنطقة للهدنة، ما يكلل عملية المصالحة مع عشائر الدروز والبدو التي تسيطر على هذه المنطقة بالنجاح"، مشدداً على أن "القوات الحكومية تواصل عملياتها للسيطرة على كامل الحدود السورية والعراقية والسورية الأردنية".

قائد القوات الروسية في سوريا: أمريكا بذريعة محاربة الإرهاب تستغل ’داعش’ لعرقلة تقدم القوات الحكومية السورية

سيرغي سوروفيكين

واستطرد قائلاً: "في سياق التقدم، واجهت القوات الحكومية عراقيل من قبل طيران "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن. وطرح الأمريكيون أمام الجيش السوري إنذاراً عديم الأساس، بعدم الاقتراب من مواقع ما يعرف بـ"الجيش السوري الجديد".

وذكر بأن الأمريكيين يبررون موقفهم هذا بـ"مزاعم سخيفة تماماً باعتبار أن القوات الحكومية تمثل خطراً على القواعد الأمريكية ومعسكرات تدريب مقاتلي "المعارضة" في جنوب سوريا."

وشدد سوروفيكين على أن "عملية تحرير سوريا من إرهابيي "داعش" و"جبهة النصرة" ستتواصل حتى القضاء عليهم بشكل نهائي".

وبشأن عمليات الجيش السوري خلال الشهر الماضي، أوضح سوروفيكين أن "القوات الحكومية والقوات الرديفة تمكنت خلال هذه الفترة من إلحاق الهزيمة بمجموعات كبيرة من تنظيم "داعش" الذي تكبد خسائر كبيرة".

وذكر بأن "هذه النجاحات ركزت بالدرجة الأولى على المحاور في ريف حلب الشمالي الشرقي، وفي محيط تدمر، وفي القلمون الشرقي، وفي جنوب سوريا بمحاذاة الحدود السورية الأردنية نحو الحدود مع العراق، إذ أسفرت هذه الجهود عن  تحرير 109 بلدات على مساحات تبلغ 3922 كيلومتراً مربعا."

وبشكل خاص أشار سوروفيكين إلى "تقدم الجيش السوري نحو مدينة الطبقة في ريف الرقة، بفضل نجاحاته بمحاذاة الضفة الغربية لنهر الفرات وبسط سيطرته على بلدات مهمة مثل مسكنة، ومطار الجيرة العسكري."

وفي الوقت نفسه، اتهم سوروفيكين "التحالف الدولي" و"قوات سوريا الديمقراطية" بالتواطؤ مع قياديين في "داعش"، قائلا "يوافقون على تسليم البلدات التي يسيطرون عليهم دون قتال، وفي المقابل يسمح لهم بالخروج والتوجه إلى المناطق التي تنشط فيها القوات الحكومية السورية".

وشدد على أن "القوات الروسية تحبط كافة محاولات مقاتلي "داعش" الخروج عبر الممر الذي فتحه لهم "التحالف" جنوبي الرقة،" مرجحاً أن  "أمريكا بذريعة محاربة الإرهاب، تستغل "داعش" لعرقلة تقدم القوات الحكومية السورية".

بدورها لفتت هيئة الأركان العامة للجيش الروسي إلى أن "تعزيز تنظيم "داعش" الإرهابي لمواقعه في محيط تدمر ودير الزور بسوريا يرتبط بعمليات "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن".

وأوضح الفريق سيرغي رودسكوي، رئيس مديرية العمليات في هيئة الأركان إلى أن "أنشطة "التحالف الدولي" لم تحقق نتائج ملموسة في محاربة الإرهاب، لكن طائرات "التحالف" توجه ضربات إلى القوات الحكومية السورية، وتسمح لإرهابيي "داعش" بالفرار من طوق الحصار، ما يؤدي لتعزز مواقع الإرهابيين في محيط تدمر ودير الزور".

وتساءل رودسكوي قائلا: "هناك سؤال يطرح نفسه: لماذا يفعلون ذلك وما هي أهدافهم؟".

وتابع أن "تطبيق المذكرة الموقعة في أستانا سمح أيضا بتركيز الجهود على إعادة إعمار ما دمرته الحرب في المناطق الخارجة عن سيطرة الإرهابيين."

ولفت إلى أن "السكان عادوا إلى المناطق المحررة من أيدي الإرهابيين، وبدأ العمل بنشاط على إعادة إعمار المزارع وشبكات الكهرباء والعقد في شبكة المواصلات والطرق."

2017-06-09