ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يواصل سلسلة عملياته الناجحة في ريف دمشق الشرقي
حرّر الجيش السوري مساحات واسعة من ريف دمشق الشرقي الممتد على اتجاه البادية خلال عملياته العسكرية التي أطلقها قبل أيام. مواقع فصائل ما يسمى "جيش أسود الشرقية" و"قوات أحمد العبدو" المرتبطين أمريكياً تتهاوى أمام قوات الجيش السوري وحلفائها المُصمِّمينَ على استعادة كامل ريف دمشق الشرقي، حيثُ لا يقوى المسلحون على الصمود ونيران الجيش تُلاحقُ فلولهم.
وهدفت عمليات الجيش السوري التي افتتحها قبل أيام انطلاقاً من ريف دمشق الى استعادة آلاف الكيلومترات المُربّعة وتنظيفها من الوجود المسلح بين ريف دمشق والسويداء فكانت بدايتها على اتجاه منطقتي بئر القصب ودكوة اللتين تُشكّلان بوابةً لتلك المساحات، حيث تمكّن الجيش السوري من تحقيق تقدم هام على هذه المحاور بعد أن استعاد تل العبد الاستراتيجي الواقع جنوب شرق منطقة الضمير.
وقال مصدر عسكري سوري لموقع "العهد" الإخباري إنّ "الجيش السوري استعاد تل دكوة وعدد من التلال المحيطة به شرق محطة تشرين للكهرباء مساء أمس الخميس بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المسلحة المتواجدة في المنطقة".
وأكد المصدر أنّ "التلال المحيطة بتل دكوة تُعد من أهم النقاط في القلمون الشرقي وذلك لارتفاع بعضها لنحو ألف متر، تُساعد السيطرة عليها في تسريع العمليات العسكرية وكشف مواقع فصيلي "أسود الشرقية" و "قوات أحمد العبدو" لاستهدافهم في منطقة بئر القصب المحاذية للتلال وإخراجهم من المنطقة".

دبابة سورية في ريف دمشق الشرقي
وباتت القوات السورية تبعد بسيطرتها هذه أقل من أربعين كيلومتراً عن القوات المتقدمة من مطار السين العسكري نحو البادية، كما أنّ بعض مسلحي الفصائل قد انسحبوا من مناطق ريف دمشق الواصلة نحو ريف السويداء على اتجاه البادية، حيثُ تتمركز بعض وحدات الجيش السوري التي كانت قد استعادت منذ فترة وجيزة سدّ الزلف ومنطقة القلعة ما أدى لاندلاع اشتباكات مع هذه الفصائل الفارّة من عمليات الجيش في ريف دمشق.
وكشف المصدر عسكري أنّ "قوات الجيش السوري المتمركزة في سدّ الزلف ومنطقة القلعة اشتبكت مع مسلحين من فصائل "أسود الشرقية" و "قوات أحمد العبدو" الفارين من مناطق ريف دمشق"، مؤكداً أنّ "استمرار العمليات العسكرية سيوقع المسلحين بين فكّي كماشة قاسية للجيش السوري من جهة ريف دمشق ومن جهة ريف السويداء الواصل للبادية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018