ارشيف من :أخبار لبنانية
الحزب السوري القومي: حركة التموضعات الداخلية لقوى وازنة وطنيا من شأنها تحصين البيئة الوطنية في مواجهة أي عدوان إسرائيلي
رأى عميد الإذاعة والإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي جمال فاخوري في بيان اليوم، أنه "على الرغم من تصاعد التهديدات الإسرائيلية للبنان، والعقبات المفتعلة داخليا بمؤثرات خارجية التي تضعها بعض قوى 14 شباط أمام إنجاز التشكيلة الحكومية، فإن حركة التموضعات الداخلية لقوى وازنة وطنيا، من شأنها تحصين البيئة الوطنية في مواجهة أي عدوان إسرائيلي وفي التصدي لأي فتنة داخلية يراهن عليها البعض".
وأوضح "أن الحزب يقرأ في حركة التموضعات الداخلية الجديدة، التزاما للخيارات والثوابت الوطنية وفق مسلمات الطائف التي تؤكد ارتباط لبنان بمحيطه القومي والعربي والحريصة على وحدة لبنان وتحصين منعته في مواجهة مشاريع الفتن الخارجية، ولا سيما الأميركية منها، وفي مواجهة التهديدات الإسرائيلية".
وأكد "أن التزام الثوابت والخيارات الوطنية، لا يلغي إمكان التطوير عبر خلق دينامية من روحها تستهدف تفعيل عمل المؤسسات لتصبح قادرة وفاعلة، ولإنجاز ما نص عليه اتفاق الطائف إن لجهة تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، أم لجهة سن قانون انتخابات عصري خارج القيد الطائفي وعلى قاعدة النسبية والدائرة الواسعة أو الواحدة، أم لجهة تأكيد حق لبنان في المقاومة لتحرير أرضه ولردع العدوانية الصهيونية".
واعتبر "أن ما طرحه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في مناسبة عيد الجيش، حول الصلاحيات وتوازن السلطات والغاء الطائفية، ليس فيه تعارض مع روحية الطائف، لناحية الخيارات والثوابت والإصلاحات، بل إن الطرح يشكل آلية نراها جديرة بالنقاش من أجل الخروج من مأزق الطائفية والمحاصصة ووقف الهدر والفساد. وإن الحزب إذ لا يستهين بالمعوقات الداخلية والخارجية التي تعترض أي مسار يحصن المؤسسات ويبني الدولة، يعتبر أن التلاقي وطنيا بين قوى أساسية ووازنة على الساحة اللبنانية، من شأنه أن يعبد الطريق المؤدية إلى قيام دولة مدنية ديموقراطية قوية وعادلة وقادرة".
أضاف: "يدق الحزب ناقوس الخطر جراء تصاعد التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته ومؤسساته وبناه التحتية، ويرى الحزب ضرورة أن يتم التعامل مع هذه التهديدات بوصفها أخطارا محدقة، ولا بد من مواجهتها بكل الأشكال وعلى كل الصعد".
وحمل "بعض القوى الدولية التي تمارس عمليات التضليل والتحريض ضد لبنان ومقاومته، مسؤولية أي عدوان إسرائيلي على لبنان. فالاتهامات التي أطلقها بالأمس الوزير البريطاني ايفن لويس ضد المقاومة ولبنان بخرق القرار 1701، هي عملية تضليل مكشوفة هدفها التغطية على انتهاكات العدو الإسرائيلي للسيادة اللبنانية وتبرير تهديداته ضد لبنان. لذا، فإن الحزب ينبه إلى خطورة المرحلة المقبلة، ويشدد على اهمية تحصين الداخل اللبناني ويعتبر الخطوات المتخذة بهذا الشان، خطوات مهمة ونوعية وتصب في مصلحة لبنان العربي الهوية والانتماء".
الوكالة الوطنية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018