ارشيف من :أخبار عالمية
قطر تترك للرعايا الخليجيين حرية البقاء على أراضيها والكويت تؤكد مواصلة وساطتها
تركت قطر لرعايا الدول الخليجية المقاطعة حرية البقاء على أراضيها، في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة.
وقالت وزارة الداخلية القطرية في بيان لها إن دولة قطر لم تتخذ أيّة اجراءات بشأن المقيمين على أرضها من رعايا "الدول الشقيقة والصديقة التي قامت بقطع العلاقات الدبلوماسية أو تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع دولة قطر على أثر الحملات المغرضة والعدائية ضدّها"، وأضافت "لرعايا هذه الدول الحرية الكاملة في البقاء على أرض دولة قطر وفقًا للقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة في إطار عقود العمل المبرمة معهم وموافقة دولهم أو بناءً على تأشيرة الدخول الممنوحة لهم".
وبحسب السلطات القطرية، يعيش نحو 11 ألف مواطن سعودي وإماراتي وبحريني في الإمارة.
بموازاة ذلك، حذّرت منظمة العفو الدولية من أن إجراءات طرد الرعايا القطريين من الدول الخليجية الثلاث بدأت تتسبّب بتفكك أسر خليجية.

قطر تترك للرعايا الخليجيين حرية البقاء على أراضيها والكويت تؤكد مواصلة وساطتها
سياسيًا، أعلنت الكويت أنها ستواصل مساعيها لحلّ الأزمة بين قطر والسعودية وحلفائها في نطاق البيت الخليجي، مؤكدة أن الدوحة باتت مستعدة للتجاوب مع مساعٍ لحل الخلاف وتفهم هواجس الدول المقاطعة لها.
وقال وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن بلاده لن تتخلّى عن مساعيها وستواصل جهودها الخيرة في سبيل رأب الصدع وإيجاد حل يحقق المعالجة الجذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية، مشددًا على حتمية حلّ هذا الخلاف في الإطار الخليجي وفي نطاق البيت الخليجي الواحد وبالحوار.
كما أكد استعداد الأشقاء في قطر لتفهم حقيقة هواجس ومشاغل أشقائهم والتجاوب مع المساعي السامية تعزيزًا للأمن والاستقرار.
بدورها، أعلنت الخارجية المغربية في بيان لها أن الرباط تتابع بانشغال بالغ الأزمة الراهنة، وقالت "إذا أبدت الأطراف الرغبة، فإن المغرب مستعد لبذل مساعٍ حميدة من أجل تشجيع حوار صريح وشامل على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومحاربة التطرف الديني والوضوح في المواقف والوفاء بالالتزامات".
وأمس، أفادت وكالة الانباء السعودية الرسمية أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اتصل بولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018