ارشيف من :أخبار عالمية
مؤتمر لـ’دعم الانتفاضة الفلسطينية’ بين غزة وطهران والكلمات تؤكد ان التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة للقضية
كما كل عام نظمت الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤتمرًا لـ"دعم الانتفاضة الفلسطينية" وذلك بمناسبة يوم القدس العالمي ولكن المؤتمر تميز هذا العام بانعقاده ما بين غزة وطهران.
بداية كانت كلمة لمساعد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني للشؤون الخارجية حسين امير عبد اللهيان، قدّم فيها تحية خاصة الى كل شهداء مقاومة فلسطين ولبنان وكل الفصائل الفلسطينية المقاومة، كما بارك لإسماعيل هنية تولي منصبه الجديد رئيساً لمكتب السياسي لحركة "حماس"، وقدم التحية للأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" د. رمضان عبد الله شلح
وأكد عبد اللهيان في كلمته ان بعض الدول العربية ربطت مصالحها مع مصالح الكيان الصهيوني، معتبراً ان أي تطبيع مع الكيان الصهيوني هو خيانة للقضية الفلسطينية ويعد خطوة لتثبيت الكيان الصهيوني الزائف، ولافتًا الى أن الكيان الصهيوني لا يملك اي من مكونات الدولة من شعب وارض وسيادة.

وأضاف عبد اللهيان انه من المناسب في هذا اللقاء الكبير الذي أقيم بإسم دعم فلسطين أن نقوم بالتذكير بالإمام الخميني (قده)، موضحاً أن تسمية يوم القدس العالمي تؤشر الى نظرة الإمام الخميني (قده) العميقة لجهة التأكيد على ضرورة التصدي للكيان الغاصب، معتبراً ان يوم القدس العالمي يقام هذا العام في ظل تعميق الأزمات الإقليمية وفي ظل تزايد مساعي قوة الهيمنة لتغييب القضية الفلسطينية.
كما، أكد مساعد رئيس مجلس الشورى الايراني للشؤون الخارجية على موقف ايران الداعم لقضية الشعب والمقاومة الفلسطينية، معتبراً ان القدس ملك لكل المسلمين وأن المساعي من أجل تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الصهيوني خيانة للمثل الانسانية العليا، مشددًا على ضرورة عودة اللاجئين الى ارض اجداهم.
وحذر عبد اللهيان من الخطوة الخطيرة لبعض دول المنطقة في سعيها لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، مؤكداً انها لن تسهم في تأمين أي من مصالح فلسطين ودول وشعوب المنطقة. واكد أن كل انجازات فلسطين لم تتحقق سوى بالمقاومة، موضحاً ان انتهاج التسوية لعقود لم ينتج عنه سوى تعميق عذابات الفلسطينيين، مشيراً الى ان القدس هي ملك لكل المسلمين.

هذا، ولفت عبد اللهيان الى أن استمرار الإجراءات التصعيدية الصهيونية كله يهدف إلى إحداث تغييرات ديمغرافية في بيت المقدس، معتبراً أن الظروف المتردية على مستوى الأمة هي نتيجة للفتنة التي يزرعها الأعداء.
بدوره، أكد القيادي في حركة "حماس" اسماعيل رضوان أن نصرة القدس واجب شرعي وإنساني وأخلاقي، وطالب بضرورة وقف ما أسماه بـ"الحرب المجنونة والصراعات الطائفية" وحشد الطاقات لمواجهة الكيان الغاصب، مؤكداً ان العدو الأوحد للأمة هو الكيان الصهيوني ولا أحد غيره .
وسأل اسماعيل رضوان: "أين دور الأنظمة و العلماء و الإعلاميين في مسيرة دعم فلسطين و الانتصار للقدس؟"، مؤكداً أن فلسطين من بحرها وحتى نهرها هي للفلسطينيين وحدهم ولم نخول أحدًا للتنازل عن أي شبر من أرضنا.
وأضاف:" في يوم القدس العالمي يجب أن نعلي الصوت على كافة المستويات للتحذير من الأخطار الداهمة التي تتهدد الأقصى المبارك"، موضحاً انه ليس للصهاينة أي حق في أرض فلسطين، وهم يمثلون غدة سرطانية يجب اقتلاعها"، مؤكدًا أن المقاومة هي الخيار الأمثل والأقصر لتحرير أرضنا و أقصانا
وختم اسماعيل رضوان بالشكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي دعمت فلسطين ومقاومتها و ما تزال، موجهًا التحية لآية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي.
من ناحيته، دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش جماهير الشعب الفلسطيني لأوسع مشاركة في المسيرة المركزية التي ستنطلق غدًا لمناسبة يوم القدس العالمي، كما أكد ان يوم القدس العالمي مناسبة للوحدة الإسلامية.
واعتبر البطش ان محاولات الشيطان الأكبر أمريكا تهميش القضية الفلسطينية باءت بالفشل، لافتاً الى أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأمة العربية.
واوضح البطش ان "إسرائيل هي العدو المركزي للأمة جمعاء"، مؤكدًا ان "سيوفنا ستبقى مشرّعة في وجه المحتل و أعوانه"، ومشيراً الى انه "طالما أن شعب فلسطين حي لن تنجح كل مشاريع تصفية قضيته وسنخوض كل المعارك من أجل الحرية"، معتبرًا أن "الدور الأمريكي اليوم الذي يقوده ترامب وزمرته لجعل القدس أوشاليم لن ينجح في تحقيق مراده".
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش ان إيران شكلت منذ انطلاق ثورتها المباركة حاضنة للكثير من قوى المقاومة الفلسطينية، معتبراً ان خيارنا سيبقى مقاومة وسيبقى سلاحنا مرفوعا في وجه الاحتلال.
وختم البطش قائلاً :"عودوا إلى فلسطين و قفوا إلى جانب شعبها بدلاً من تضييع البوصلة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018