ارشيف من :أخبار عالمية
القوات السعودية تركت رئيس المجلس القرآني في القطيف يموت مُحترقًا وهو حيّ في سيارته!
ربطًا بجريمة اغتيال رئيس المجلس القرآني في محافظة القطيف الحاج أمين آل هاني بعد استهداف قوات الأمن السعودية سيارته أثناء مروره بالقرب من حاجز الناصرة قبل أيام، كشف موقع "خبير" نقلًا عن مصدر مطلع داخل السعودية أن نتائج فحص الحمض النووي DNA تعود إلى آل هاني وذلك بعد تطابق العينات المأخوذة من عائلته مع ما بقي من الجثمان المحترق في سيارته.

القوات السعودية تركت أمين آل هاني يموت مُحترقًا وهو حيّ في سيارته!
وعمدت القوات السعودية الى استهداف الشهيد آل هاني بوابل من الرصاص وتركته يحترق حيًا في سيارته بمحاذاة حاجز الناصرة السبت الماضي وذلك بعد عودته من مشاركته في إحدى الفعاليات القرآنية المُقامة في المنطقة، ما أدى إلى تفحّم جثمانه حيث لم يتم التعرف عليه مباشرة.
والشهيد آل هاني- من أهالي بلدة صفوى بمنطقة القطيف- هو ناشط إجتماعي وتربوي، ويترأس المجلس القرآني المشترك بالقطيف والدمام.
وما إن تأكّد خبر شهادة آل هاني، حتى نعى نشطاء سعوديون "شهيد القرآن" كما سمّوه، مستنكرين عملية اغتياله والاستخفاف بأرواح الأبرياء والمدنيين من قبل السلطات السعودية.
وطالب النشطاء بمحاسبة الفاعلين والمتسببين في تلك الجريمة البشعة والمتعمّدة من قبل القوات السعودية. كما نشر الكثير منهم صورًا للشهيد آل هاني’، فيما تداول آخرون منشورًا سابقًا للشهيد بعنوان "لكي تبقى خالدًا!!"، يتحدث فيه عن الموت ويحمل المنشور معانٍ عاطفية وتظهر خشيته على الأبناء من اليتم وعلى الزوجات من الترمّل وعلى الأهل من الفقد والألم، وحمل أيضًا معانٍ عقائدية وإيمانية.
عائلة الشهيد نعته، وأكدت بحسب موقع "جهينة" استلامها جثمانه من مستشفى القوى الأمن العام بالدمام.
وبعد صلاة العشاءين أمس، شيّع أهالي القطيف الشهيد أمين آل هاني في مأتم مهيب جاب مختلف الطرقات والأحياء في المحافظة.


من تشييع الحاج أمين آل هاني مساء أمس
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018