ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يُفشل هجمات النصرة على مدينة البعث بريف القنيطرة
فشِلَت جبهة النصرة الإرهابية والمسلحون المتحالفون معها من انتزاع أي جزء من أجزاء مدينة البعث بريف القنيطرة، صُمود الجنود السوريين المرابطين على جبهات المدينة أمام أعتى هجمات الإرهابيين حال دون إحداث أي خرق نحو أحياء المدينة في الوقت الذي تمكنت فيه القوات السورية وحلفاؤها من إنهاء وجود تنظيم "داعش" بكامل ريف حلب.
دارت في الفترة الأخيرة معاركٌ طاحنة على أرض القنيطرة جنوب سوريا، الاشتباكات التي حصلت في العشرة أيام الأخيرة كانت الأعنف ولكنّ جبهة النصرة خرجت دون تحقيق أي تقدم يُذكَر، فقد كانت معركتها تهدف للسيطرة على مدينة البعث أولاً، ثم اقتحام مدينة خان أرنبة المجاورة وهما البلدتان اللتان يقطُنُهُما أكبر عدد من سكان القنيطرة، مصدرٌ عسكري سوري قال لموقع "العهد" الإخباري أنّ "جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها رغم عُنفِ هجماتهم إلّا أنهم مُنِيو بخسائر فادحة، فصمود جنود الجيش السوري ووجود الحاضنة الشعبية في مدينة البعث منعَ المسلحين من دُخول شبر واحد في المدينة وأجبرهم على التراجع".
.jpg)
الجيش السوري
وأضاف المصدر أنّ "الخسائر الكبيرة التي لحقت بالنصرة ستُؤثّر بشكل كبير على قُدرتها في إطلاق أي معركة أخرى على الأقل في المدى القريب وبالأخص في ظل الاقتتال الدائر بينها وبين تنظيم داعش الإرهابي في الجنوب".
وأكد المصدر العسكري لموقع "العهد" الإخباري أنّ "ماحدث في مدينة البعث بريف القنيطرة وخصوصاً في الأسبوع الأخير هو مهلكةٌ لتنظيم جبهة النصرة الإرهابية كما حدث بمسلحيها على جبهات حماه والقابون بدمشق قبل فترة"، مشيراً إلى أنّ جبهات المدينة باتت اليوم هادئة والأمور عادت لما كانت عليه حيثُ يُحصّن الجيش مواقعه ويعمل على نشر نقاط دفاعية جديدة على محاور أخرى في المدينة.
شمالاً إلى حلب حيثُ تمكّن الجيش السوري من إنهاء وجود مسلحي تنظيم داعش الإرهابي بشكل شبه نهائي تقريباً، مصدر عسكري سوري قال لموقع "العهد" الإخباري إنّ "الجيش أكمل سيطرته على طريق إثريا – الرصافة الممتد لما يُقارب نحو مئة كيلومتر مربع بعد اسبوعين من العمليات العسكرية التي أفضت لاستعادة أجزاء واسعة من ريف الرقة الجنوبي الغربي وريف حلب الجنوبي الشرقي".
وأكد المصدر أنّ مابقي للجيش السوري هو السيطرة على الجيب المحاصر شرق بلدة خناصر والذي يشهد تواجداً ضعيفاً لإرهابيي داعش، ويسعى الجيش من ربطه الرصافة بإثريا لوصل جبهات القتال بعضها ببعض وتأمين طريق إمداد إضافية للقوات التي ستتجه بدايةً نحو بلدة عقيربات بريف بلدة سلمية الشرقي ثم تطهير محيط حقل الشاعر وصولاً للسخنة ثم ريف ديرالزور المحاصرة حسبما أكد المصدر العسكري".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018