ارشيف من :أخبار عالمية

مخططات أعداء دمشق في الجنوب كُسِرَت بصمود الجيش السوري

مخططات أعداء دمشق في الجنوب كُسِرَت بصمود الجيش السوري

ماتت على أسوار مدينة البعث بريف القنيطرة مشاريع "جبهة النصرة" والمسلحين المتحالفين معها، ومن خلفهم العدو الصهيوني الذي أخذ دعمه اللوجستي للإرهابيين في معارك الجنوب الحالية منحىً آخر عن سابقيه تمثّلَ بدخوله على خط المعركة بشكل مباشر جاهداً لعدم إفشال وكلائه.

مخططات أعداء دمشق في الجنوب كُسِرَت بصمود الجيش السوري

دبابة للجيش السوري

شكّلت المرحلة الحالية في الجنوب السوري مرحلةَ إسقاط المشروع الصهيوني، ورغم ما تلقته الفصائل الإرهابية في الأيام العشرة الأخيرة من دعم بالمال والسلاح والمؤازرة المباشرة بغطاء جوي كبير، إلّا أنهم لم يُحقّقوا أية مكاسب ميدانية لصالحهم على الأرض، فهجماتهم التي امتدت من الحمَدية والصَمَدانية الشرقية والصمَدانية الغربية، وصولاً للسهل الممتد نحو مدينة البعث فشلت والهُدوء عادَ  ليسُود هذه المناطق حسبما أكد مصدر عسكري سوري لموقع "العهد" الإخباري.

وقال المصدر إنّه "بات جليّاً أنّ العدو الإسرائيلي ومنذ بداية الحرب على سوريا يقوم بتقديم الدعم اللوجستي بكل أشكاله للإرهابيين، لكنّ ما ظهر في الآونة الاخيرة بالقنيطرة كان تدخلاً مختلفاً عمّا سبق، وعلى نطاق واسع إلّا أنّ الرد المناسب على هذا التدخل قد أتى من الجيش السوري وحلفائه".

وأضاف أنّ "هدف العدو الصهيوني عبر تدخله المباشر هو رفع معنويات "جبهة النصرة" والمسلحين المتحالفين معها بعد فشلهم المبدئي حينها باقتحام مدينة البعث وتأمين الغطاء الجوي الكامل لهم في هجماتهم فضلاً عن أنّ إمدادهم بالذخيرة ونقل المصابين والجرحى لمشافيه كان معروفاً ومؤكداً والأمر الأهم هو محاولة قطع الطريق على عمليات الجيش التي كان يستعد لإطلاقها لاستعادة بعض الجيوب على حدود الجولان المحتل".

وأكد المصدر العسكري لموقع "العهد" أنّ "الرد السوري أتى عبر إحباط هجوم الإرهابيين وإفشال مخططهم الخادم للعدو الصهيوني بتوسيع مشروعه القاضي بإقامة المنطقة العازلة التي يحلمُ بها على حدود الجولان المحتل والممتدة من بيت جن على سفوح جبل الشيخ وصولاً إلى مدينة الرفيد جنوب القنيطرة".

وأشار المصدر الى أنّ "العامل الأهم في إفشال الهجوم هو سرعة صد الجنود السوريين له ويقظتهم لتحركات الإرهابيين فضلاً عن درايتهم بالطبيعة الجغرافية للمنطقة وكافة الطرق التي من الممكن أن يسلُكها المسلحون".

 

2017-07-02