ارشيف من :أخبار عالمية

صورة الرئيس الأسد تظهر على الليرة السورية للمرة الأولى

صورة الرئيس الأسد تظهر على الليرة السورية للمرة الأولى

بعدما توسعت رقعة سيطرة الجيش السوري على مختلف مناطق سوريا بدعم من روسيا والحلفاء، ومع تراجع نفوذ الإرهابيين من "داعش" و "النصرة" وغيرهما من التنظيمات التكفيرية في سوريا، ظهرت صورة الرئيس السوري بشار الأسد على الليرة للمرة الأولى، بعد طبعها على ورقة نقد جديدة من فئة 2000 ليرة سورية تم تداولها يوم الأحد.

وفي هذا السياق، أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي دريد درغام أن المصرف طرح فئة الألفي ليرة بدءا من اليوم في دمشق وعدد من المحافظات، وذلك خلال مؤتمر صحفي في مبنى المصرف، حيث قال إن "المصرف قام منذ سنوات بطباعة أوراق نقدية جديدة فئة الـ50 و100 و200 و500 و1000 و2000 ليرة، إلا أنه فضل بسبب ظروف الحرب وتقلبات سعر الصرف خلالها عدم طرح فئة الـ 2000 قبل أن يتأكد من أن الظروف أصبحت ملائمة لذلك".

وأشار درغام إلى أنه "نظرًا لزيادة الاهتراء بالأوراق النقدية الحالية المتداولة وجد المصرف أن الوقت أصبح ملائماً لطرح فئة الألفي ليرة، التي تتمتع كما سابقاتها بمزايا أمنية عالية يصعب تزويرها أو تزييفها ويسهل تمييزها".

صورة الرئيس الأسد تظهر على الليرة السورية للمرة الأولى

صورة الرئيس الأسد تظهر على الليرة السورية للمرة الأولى

وعلى الوجه الخلفي للعملة طُبعت صورة مجلس الشعب، كما تتميز الورقة النقدية الجديدة بطباعة نافرة تضفي على الورقة خشونة متميزة منها رقم الفئة ونقوش والتواقيع وعلامة للمكفوفين على طرف كل عرض من الورقة النقدية، إضافة إلى وجود علامة بشكل نجمة في أسفل يسار الورقة تظهر بلون موحد عند النظر إلى الورقة بشكل مباشر ويظهر رقم الفئة 2000 بألوان متعددة عندما تلوى الورقة.

وحول تخوف المواطنين من حدوث تضخم مالي في السوق نتيجة طرح الفئة النقدية الجديدة، طمأن درغام السوريين قائلاً "لا داعي للهلع بفقد تم التحضير لفئة الـ2000 منذ سنتين لطرحها في الوقت المناسب وخاصة بعد الارتياح والاستقرار الذي تشهده سوريا منذ عام، والتوازن اليوم في السوق موجود وليس بحاجة للتدخل وضخ العملة، إضافة إلى أن طرحها اليوم يأتي من أجل سحب الفئات المهترئة، وبعد سنوات من تطبيق الدفع الالكتروني سيكون هناك انخفاض واضح باستخدام الأوراق النقدية".

وأكد درغام أن الليرة السورية بخير مع استمرار الجهود الحكومية المبذولة في هذا الخصوص، موضحا أن الاجراءات تتم بشكل ممنهج وبالوقت المناسب، وقال "ارتفاع أسعار السلع في السوق خلال السنوات السابقة كان حادا جدا، لكن هذا العام ارتفعت الأسعار بمستويات منخفضة مقارنة بالسابق".

كما شدد درغام على أن صمود سوريا من الناحية العسكرية والاقتصادية بالتوازي مع جهود الحكومة الحالية لتشجيع الحركة الإنتاجية ووضع أكثر من 50 بالمئة من السيولة المتاحة للقطاع الإنتاجي، يؤكد أنه لن يكون هناك ردود تضخمية على طرح الفئة النقدية الجديدة.

وحول احتمال وجود خطة لدى المركزي لتخفيض سعر الصرف بعد الحفاظ على استقراره، قال درغام "إذا كانت هناك خطة لتخفيضه أو رفعه فلن نصرح عنها لأنه سيكون هناك استباق تلقائي للسلوكيات، فالمستفيد الأساسي من سعر الصرف هم التجار الذين لديهم سيولة نقدية كبيرة على حساب ذوي الدخل المحدود".

2017-07-03