ارشيف من :أخبار عالمية

هدنة الجنوب السوري الحل الأخير لحقن دماء المسلحين

هدنة الجنوب السوري الحل الأخير لحقن دماء المسلحين

مع انطلاق جولة مفاوضات أستانة الجديدة، عادت إلى واجهة المشهد الميداني السوري، اتفاقية مصالحة درعا التي واجهت صعوبات عديدة في الأيام الماضية حالت دون البدء بتنفيذها، فالجيش السوري وبعد إمساكه بزمام الأمور يريد تحييد العمل العسكري في درعا، وإعطاء مسلحي الجنوب فرصة التسوية.

هدنة الجنوب السوري الحل الأخير لحقن دماء المسلحين

الجيش السوري على محور درعا
 

وفي مشهد مختلف عن جولة أستانة الماضية التي عُقِدت في شهر شباط /فبراير الماضي حين أطلقت فصائل الجنوب المسلحة معركة باسم "الموت ولا المذلة" على مواقع الجيش السوري في حي المنشية بدرعا، عكست هدنة الجيش التي أطلقها يوم أمس ولمدة خمس أيام، واقعاً مختلفاً عن جميع جبهات المنطقة الجنوبية.

وفي السياق نفسه، أكد مصدر عسكري سوري لموقع "العهد" الإخباري أنّ "الهدنة التي أعلنَت يوم أمس هي من طرف الجيش السوري فقط، لأنّ بعض المسلحين ما يزالون رافضين للتسوية، فالجيش يُفضّل حقن الدماء ودعم العملية السلمية والمصالحات الوطنية مع أنّه المبادر في العمل العسكري على كافة جبهات المدينة".

وأكد المصدر أنّ "المسلحين عادوا لاستهداف مواقع الجيش والمباني السكنية بخرقٍ فوري لوقف إطلاق النار ما يؤكد أنهم رافضون لأية عملية تهدئة"، مضيفًا أن "المسلحين يحاولون إحباط أية عملية تهدئة، ما يدل على أنهم يحاولون الخروج من المفاوضات بشروطٍ تحفظُ ماءَ وجهِهِم".

وفي معرض حديثه لـ"العهد" أشار المصدر الى أنّ "فصائل درعا لم تَعُد قادِرةً على شن أية هجمات كبيرة، فعمليات الجيش الأخيرة أثّرت بشكل كبير على معنويات المسلحين، ودمّرت بشكل كبير قدراتهم العسكرية، وهم في حالة انهيار كبيرة، ولذلك لا مبرر لتعنُّتِهِم الحالي سوى الخروج بشروط تحفظ ماء وجههم"، مؤكداً أنّ "التسوية الحالية هي بادرة خير من قِبَل الجيش السوري للوصول لتسوية سياسية تنهي المعارك في درعا وتحقن الدماء".

2017-07-04