ارشيف من :أخبار عالمية

’أستانا-5’ انطلق.. والحديث يدور حول اتفاقيات لخفض التصعيد العسكري وتشكيل لجنة المصالحة الوطنية

’أستانا-5’ انطلق.. والحديث يدور حول اتفاقيات لخفض التصعيد العسكري وتشكيل لجنة المصالحة الوطنية


انطلقت الثلاثاء، 4 يوليو/تموز، أعمال الجولة الخامسة من المفاوضات السورية في العاصمة الكازاخستانية أستانا، بعد وصول كل الوفود المشاركة في الاجتماعات المقررة اليوم وغدا.

في وقت قال رئيس الوفد الروسي إلى أستانا-5 ألكسندر لافرينتييف إن موضوع نشر الشرطة العسكرية الروسية في مناطق الأمن الفاصلة بسوريا لا يزال مطروحا، لكن الأمر متعلق بتحديد صفة هذه القوات.

وقال لافرينتييف للصحفيين: "من السابق لأوانه الحديث عن نشر مراقبين روس وممثلين عن وزارة الدفاع الروسية في مناطق خفض التصعيد، غير أن من الممكن وجود الشرطة العسكرية الروسية في مناطق الأمن الفاصلة، لكن هذا الموضوع لم يتم التوافق عليه بعد".

وشدد على أن المسألة متعلقة بصفة القوات المكلفة بمراقبة عملية خفض التصعيد في المناطق المتفق عليها.

’أستانا-5’ انطلق.. والحديث يدور حول اتفاقيات لخفض التصعيد العسكري وتشكيل لجنة المصالحة الوطنية

 

وأضاف أن من المحتمل التوقيع يوم غد الأربعاء على اتفاقية تضم منطقتين أو 3 مناطق لخفض التصعيد، مشيرا إلى وجود مسودة لهذه الاتفاقية تتضمن المنطقتين المركزيتين لخفض التصعيد، اللتين قد تم الاتفاق عليهما، وصيغة تشمل إدلب.

وشدد على أن "كل الاحتمالات لا تزال مطروحة"، والصيغة النهائية للاتفاقية تتوقف على الأوضاع في المفاوضات يوم غد.

وأكد لافرينتييف أن عملية نشر قوات المراقبة في مناطق خفض التصعيد ستبدأ بعد أسبوعين أو ثلاثة من التوقيع على الاتفاقية.

وأشار إلى وجود صعوبات معينة بشأن رسم حدود مناطق خفض التصعيد وقوات المراقبة فيها، غير أن المفاوضين على وشك تحديد خطوط التماس وحدود المناطق الثانية والثالثة لخفض التصعيد.

وأضاف: "إن مسألة إدلب لا تزال مطروحة، وتوجد بعض المسائل بشأن المنطقة الجنوبية، وأعتقد أننا اقتربنا من الإعلان عن حل توافقي حول تلك المواضيع".

كما أفاد بأن الوفد الروسي سيجتمع مع وفد الفصائل المسلحة غدا، وأعرب عن استعداد الجانب الروسي إلى الأخذ بالاعتبار مواقف ممثليها لدى تحضير الوثائق الختامية للجولة الحالية من المفاوضات.

وسبق أن أعلن مصدر مطلع أن جميع المشاركين في اجتماع أستانا - 5 وافقوا على فكرة تشكيل لجنة للمصالحة الوطنية في سوريا.

ونقلت بعض المصادر ان "البيان (الذي سيتم اعتماده في أستانا - 5) سيتضمن بند تشكيل لجنة المصالحة الوطنية، ومن المقرر أن يتشكل من ممثلي السلطات السورية والسكان المحليين ذوي النفوذ، والوجهاء، وستناقش هناك المسائل الداخلية، بما في ذلك مسألة الأمن. وسيقتصر على السوريين فقط، دون وسطاء".
وأضافت المصادر بأن : " الجميع موافقون على فكرة إنشاء اللجنة، وتابعت كانت هناك مخاوف بأن هذه العملية ستكون بديلا عن جنيف، لكن هذه المخاوف تبددت".

وكانت مصادر اخرى في استانا قالت بأن الحديث، في الجولة الحالية من المفاوضات، يدور عن مركزين لمراقبة مناطق خفض التصعيد في سوريا، أولهما أردني - روسي - أمريكي، والثاني تركي-روسي.

ونقل عن تلك المصادر المشاركة في مفاوضات أستانا، أن أحد المركزين سيعمل في الأردن، والآخر مناصفة بين تركيا وسوريا.

وأوضحت أنه تم الاتفاق على أن يتبادل مركزا المراقبة المعلومات، وسحب القوات في حال تواصل إطلاق النار.

ونقل ايضاً عن بعض المصادر في أستانا أن المنطقة الجنوبية يتم مناقشتها بين روسيا والولايات المتحدة وتضم القنيطرة ودرعا والسويداء وفقا لخطوط التماس.

وأوضح المصدر أنه في حال نجاح الهدنة وثباتها في مناطق خفض التصعيد فإنه من الممكن استبدال قوات الدول الضامنة بالجيش السوري وفصائل المعارضة.

كما أشار المصدر ذاته إلى أن إيران دعت لتأجيل البحث في موضوع المنطقة الجنوبية وتريد طرح رؤية مختلفة عن خطوط التماس الحالية هناك.

هذا، ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن مصدر مقرب من الاجتماع قوله إنه "حتى الآن تم التوصل إلى التوافق حول الغوطة الشرقية وحمص، توجد خلافات بشأن الشمال والجنوب وسنقوم بمناقشتها حاليا"، مضيفا: "لقد تم حل كل الاختلافات حول منطقة الرستن".

كما أفادت الوكالة بأن المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، وصل إلى فندق في المدينة حيث يقيم وفد المعارضة السورية، لإجراء محادثات معه في إطار الجولة الخامسة من مفاوضات أستانا.

من جهته رئيس وفد الدولة السورية بشار الجعفري أكد أن الموضوع الوحيد المطروح في مفاوضات أستانا - 5 هو آليات تطبيق مذكرة مناطق خفض التصعيد في سوريا.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن الجعفري قوله، اليوم الثلاثاء: "لقد بحثنا طوال اليوم مع الوفدين الروسي والإيراني آليات تطبيق مذكرة مناطق خفض التصعيد، ولم نتوصل إلى النتائج النهائية لمناقشتنا، ولا نزال  نتفاوض حول هذا الموضوع الحساس جدا".

وأكد أنه الموضوع الوحيد في الجولة الحالية، الخامسة من مفاوضات السلام السورية التي انطلقت اليوم في العاصمة الكازاخستانية أستانا.  ‎
 

2017-07-04