ارشيف من :أخبار عالمية
هنية من غزة: المقاومة الفلسطينية تعد العدة من أجل التحرير والعودة
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية على وحدة الشعب الفلسطيني ورفضه التجزئة، مشيرًا إلى أن هذا الشعب "قاوم التوطين وتصدى للعدوان والحصار ولمحاولات التهويد ووقف في وجه التهجير ومحاولات طمس الهوية". وشدد على أن غزة "كانت وستبقى عصية على كل المؤامرات أبية لا تركع إلا لله وعزيزة بمقاومة لا تهدأ ولا تذل لها راية حتى النصر المبين"، مؤكدا أنه "آن الأوان لإنهاء الحصار عن غزة وليس تشديده.
وقال هنية في خطاب ألقاه في مدينة غزة هو الأول له منذ ترؤسه المكتب السياسي لحماس "شعبنا واحد لا يقبل التجزئة وصاحب قضية عادلة لا تقبل القسمة وصاحب الحق الثابت في فلسطين التي لا يمكن التنازل عن ترابها". وأضاف "شعبنا لا يلتفت لكل من يحاول أن يجبره على الأمر الواقع ونسيان حقوقنا وثوابتنا الراسخة في أرضنا ومقدساتنا بالترهيب والترغيب".
وأعلن عن "رفضه نسبة حائط البراق للمحتلين، فحائط البراق جزء أصيل من المسجد الأقصى المبارك ولا يمكن التنازل عنه، وكيف نتنازل عنه وهو موروث النبوة في ليلة الإسراء؟".
وأكد هنية أن الشعب الفلسطيني "قاوم التوطين وتصدّى للعدوان والحصار ولمحاولات التهويد ووقف في وجه التهجير ومحاولات طمس الهوية".

اسماعيل هنية
وتعهد هنية بالتصدي لأي "صفقة مشبوهة تنتقص أي شيء من حقنا التاريخي في فلسطين باعتبارها صفقة فاشلة لن تلزم الشعب الفلسطيني اليوم ولا في المستقبل".
وقال إنه "منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحكم " بدأت بشكل متسارع التحركات والمحاولات لجني ثمار الأوضاع الراهنة من قبل الاحتلال بابتزاز الأمة العربية والإسلامية لتصفية القضية الفلسطينية وفرض ما يسمى المصالحة التاريخية أو صفقة القرن كما يطلقون عليها".
وأضاف "لا بد لنا كشعب فلسطيني أن نملك زمام المبادة ونرتب أوضاعنا ونحصن بيتنا ونؤمن جبهتنا ونحمي حقوقنا وأن نكون موحدين لتأكيد أن أي حلول أو تسويات تتعارض مع حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة ذات السيادة لن يكتب لها النجاح وسنقف سدا منيعا في وجهها".
وحذر هنية من التورط في المشروع الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية تحت مسمى "السلام الإقليمي"، مؤكدا "أننا لن نسمح أبدا بتمرير أي مشاريع تمس بالحقوق الفلسطينية الثابتة وأن الشعب الفلسطيني لم يفوض أي طرف فلسطيني أو عربي أو كائنا من كان التنازل عن حقوقه ومكتسباته".
وحيا هنية كافة الأجنحة العسكرية للفصائل وعلى رأسها كتائب القسام، مؤكداً أن "المقاومة الفلسطينية واجهت العدو وإرهابه في كل مكان ولا زالت تعد العدة ليل نهار من أجل تحقيق طموحات شعبنا في التحرير والعودة وهي مصدر فخر واعتزاز لشعبنا وامتنا ولكل أحرار العالم فهي شرف فلسطين وفخر الشعب وأمل الأمة".
وكان هنية استهل خطابه بتأكيد التزامه بعهد الحفاظ على ثوابت شعبنا وفي مقدمتها تحرير الأرض والقدس والأقصى والأسرى وتحقيق العودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018