ارشيف من :أخبار عالمية
اعتقالات سياسية بالجملة في البحرين
شنّت السلطات البحرينية سلسلة اعتقالات جديدة على خلفيات سياسية، أبرزها بحقّ الناشطة الحقوقية البارزة ابتسام الصائغ.
وفي التفاصيل، أوضح مركز البحرين لحقوق الإنسان أن أفرادًا يعتقد أنهم من جهاز الأمن الوطني طوّقوا منزل الصائغ وألقوا القبض عليها، وحذر من أن الصائغ عرضة لمزيد من الانتهاكات.
وذكر المركز في بيان نقلًا عن أسرة الناشطة أن الأفراد الملثمين كانوا مزودين بكاميرات على الرأس والجسم، وكانوا مسلّحين وطلبوا هاتفها المحمول وبطاقة هويتها، مشيرًا الى أن ضابطتين ملثمتين كانتا ترتديان ملابس مدنية قيّدتا الناشطة واعتقلتاها.
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان أدانت اعتقال الصائغ، مناشدة كل أصحاب الضمائر بفضح الانتهاكات التي يمارسها النظام البحريني، لاسيما تحت جنح الظلام وفي ظل الانشغال بصراع حكومي حكومي خليجي لا شأن للشعب به بحسب ما عبرت.
وقالت الشبكة العربية في بيان لها إن "حكومة البحرين تستغل الانشغال بالصراع الدائر بين بعض الحكومات الخليجية، لشن حملة واسعة من القمع والانتهاكات ضد المدافعين الحقوقيين والمدافعين عن الديمقراطية، وصولًا لاعتقال الحقوقية ابتسام الصايغ بشكل غير قانوني بعد أسابيع قليلة من اعتقال سابق تعرضت خلاله للتعذيب".

ابتسام الصائغ
واعتبرت الشبكة أن "اعتقال الصائغ لا يمثّل إلّا حلقة ضمن حلقات الانتهاكات الواسعة النطاق التي تمارسها حكومة البحرين ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمطالبين بالديمقراطية، حيث يقبع في السجون المئات من سجناء الرأي والضمير ضمنهم المدافع البارز نبيل رجب وعبدالهادي الخواجة ، فضلًا عن تصاعد حالات نزع الجنسية والمنع من السفر ، ضربا بالقانون عرض الحائط".
كذلك أوقفت النيابة العامة في البحرين رجل الدين البارز كاظم درويش أسبوعين على ذمة التحقيق، على خلفية إلقائه محاضرات دينية.
وأوقفت النيابة العامة البحرينية أيضًا رجل الدين الشيخ هاني البناء لمدة أسبوعين على ذمة التحقيق، بعد اعتقاله أمس أثناء زيارته لابنه في سجن الحوض الجاف.
كما اعتقلت السلطات البحرينية أمس الناشط محمد خليل بعد مداهمة منزله في كرزكان جنوب غرب المنامة.
بموازاة ذلك، أعلن سجناء الرأي في سجن جو المركزي والحوض الجاف عن بدئهم إضرابًا جماعيًا عن الطعام تنديدًا بتدهور الأوضاع واستمرار الانتهاكات والتضييق داخل السجون.
ويتعرّض سجناء الرأي للتضييق المستمر والتعذيب وسوء المعاملة إضافة لحرمانهم من أبسط حقوقهم التي تضمنها لهم المعايير الدولية، وما نصّت عليه قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء المعروفة باسم قواعد نيسلون مانديلا.
ويأتي الإضراب الجماعي تحت شعار "حقوقي مسلوبة"، في ظلّ استمرار التعذيب وإساءة معاملة سجناء الرأي في ممارسات انتقامية من مطالبتهم بالتحول نحو الديمقراطية، كما يتم حرمانهم من ممارسة شعائرهم الدينية والحرمان من الخروج إلى الساحة الخارجية واستخدام دورات المياه إلّا في أوقات محددة وقصيرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018