ارشيف من :أخبار لبنانية

حمدان في حفل تكريم خريجي مؤسسات امل التربوية: الصديق الحقيقي لنا دائماً وأبداً كل من يدعم حقنا في المقاومة

حمدان في حفل تكريم خريجي مؤسسات امل التربوية: الصديق الحقيقي لنا دائماً وأبداً كل من يدعم حقنا في المقاومة
النبطية ـ عامر فرحات
إعتبر عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج خليل حمدان أننا اليوم نعيش ما بين تشكيل الحكومة وعدم تشكيلها في الموقف الذي شغل الناس والذي اتخذه الأستاذ وليد جنبلاط  فكان في ذهن بعض الناس أنه موقف الزلزال والحدث اللاطبيعي وكان في نظر الآخرين انه إلتقاط الفرصة واللحظة وكان في نظرنا نحن أنه الموقف الطبيعي الذي ينبغي أن يتخذه أي لبناني على مساحة هذه الأرض لماذا لأن هناك من يحلل بموقف الوزير وليد جنبلاط أنها خصوصية درزية طاغت عليه هذه المواقف .
كلام حمدان جاء خلال الإحتفال التي نظمته جمعية خريجي مؤسسات أمل التربوية في ثانوية الشهيد بلال فحص للطلاب المتفوقين في الإمتحانات الرسمية، بحضور النائب هاني قبيسي، عبد اللطيف الزين، ياسين جابر ورئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك وأهالي الطلاب.
وقال حمدان: ان الخصوصية لكل لبنان لأي طائفة ولأي مذهب إنتمى ينبغي أن ينبع عنده هذا الشعور ليحدد العدو من الصديق لتكون إسرائيل هي العدو وان الأصدقاء هم الذين يمثلون العمق الحقيقي لنا من خلال عمقنا العربي سوريا الأسد ومن خلال الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن خلال حركات التحرر في العالم التي تدعم إثبات حقنا في مواجهة المشروع الإسرائيلي العادي المعتدي، ينبغي أن يكون هذا الموقف يشكل خصوصية لكل لبنان.
وأضاف: نحن من جهتنا في حركة أمل في إطار المقاومة وفي إطارالمعارضة لن ندَّعي موقفاً جديداً على الإطلاق هناك مواقف اتخذناها عن روية وعن بعد وعن إصرار سابق لبعض الكلمات وبعض المواقف للإمام موسى الصدر ورقة العمل الشيعية التي اطلقها الإمام موسى الصدر في شهر أيار عام 1977 تحدث عن بدائل الإصلاح وتحدث أيضاً عن ما لا يمكن القبول به، الإمام موسى الصدر أطلق المشروع الإصلاحي في لبنان ومعظمه انتدبه إتفاق الطائف عنواناً كبيراً له ونقول هذا بكل فخر واعتزاز، وعلى آخر ورقة العمل الشيعية قال الإمام موسى الصدرهناك خمسة امورلا نقبل بها خمس محرمات علينا.
 أولاً: التخصيص وهو أيضاً اللامركزية السياسية نرفض ذلك رفضاً بات وقطعياً ودون بحث فيه أو جدل، الأمر الآخر ما لا نقبل به التوطين، والأمر الثالث الذي لا نقبل به أيضاً هو تحجر الصيغة اللبنانية بمعنى الإصرارعلى من يتمسك البعض في لبنان بخوف من المنطقة فيلجأوون إلى الضرب وإلى غير الضرب ونحن دائماً نتضرع بالغبن ينبغي أن تساب قضية الغبن والخوف لكي يستوي الأمر في تحديد هوية لبنان الحقيقية ووجهته في مسألة الصراع مع العدو الإسرائيلي وإنماء المناطق المحرومة على حد آخر.
وختم حمدان: المسألة الرابعة لايمكن القبول بأي تسوية تضر بلبنان من خلال جغرافيته، من خلال سيادته، من خلال مكانته العربية.
والأمر الخامس فصل لبنان عن محيطه العربي بمعنى آخر اننا نرفض أن نبقى في إرباك في تحديد العدو والصديق من هنا ومن هناك والعدو معروف إسرائيل، والصديق الحقيقي لنا دائماً وأبداً كل من يدعم حقنا في المقاومة وبالإستقرارعلى أساس أن لبنان واحد موحد لجميع بنيه.
وتخلل الإحتفال كلمة لرئيس مجلس إدارة أمل التربوية الدكتور رضا سعادة
وكلمة لمدير ثانوية الشهيد بلال فحص الأستاذ علي عساف
وكلمة بإسم الطلاب المتفوقين ألقتها الطالبة المتفوقة الأولى على لبنان فاطمة الياس قانصو
وفي الختام وزع الحاج حمدان الشهادات التقديرية على الطلاب المتفوقين.
2009-08-09