ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله أحيا مولد الامام المهدي (ع): نهوض لبنان لا يمكن أن يقوم به فريق من اللبنانيين لوحده
أمل عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك أن يعود الرئيس المكلف سعد الحريري إلى لبنان ليأخذ دوره ، ويعمل يما اتفق عليه من اجل القيام والنهوض بهذا البلد .
وأكد الشيخ يزبك في احتفالٍ لمناسبة ذكرى ميلاد الإمام المهدي (عج) في بلدة العين البقاعية، بأن نهوض لبنان لا يمكن أن يقوم به فريق من اللبنانيين لوحده. وقال: " تعالوا لنتفاهم ونحقق تطلعات هذا الشعب بحكومة شراكة ،" منتقداً تصوير الشراكة على أنها حصانين يجران العربة واحد من الأمام والآخر من الخلف ، قائلاً لنجعل الحصانين من الأمام .
وأضاف الشيخ يزبك : " بعد أن أصبح هناك توافق على الخطوة الأولى السياسية في تشكيل الحكومة، نرى العدو الإسرائيلي يلجأ إلى تهديد اللبنانيين ، لعجزه عن فعل أي شيء ، لان هذا الوطن قوي بوحدته وشعبه وجيشه ومقاومته ".
وحول المواقف المستجدة لبعض السياسيين اللبنانيين قال سماحته :" نحن مع كل الايجابيات ومع كل المصالحات وكل إعادة نظر بكل المواقف ، ليكون الاهتمام بلبنان والعمل من اجل سيادته وحريته واستقلاله ".
ورأى الشيخ يزبك أن العدو الإسرائيلي يدفع بالمقدسيين للخروج من القدس لتحقيق مشروعه في تهويدها ، وان العقبة الوحيدة التي تقف في وجهه هو الشعب المقاوم الذي يؤمن بأن الحقوق لا تسترجع إلا من خلال المقاومة .
واستنكر سماحته التفجيرات التي تحدث كل يوم في العراق ،واصفاً إياها بالمفجعة ، لا سيما التي تحصل في المساجد والحسينيات ، وتودي بحياة الأطفال والنساء ، مؤكدا بأنها ترتكب لمصلحة الأميركيين الذين يعملون كي لا تقوم للمسلمين والمسيحيين قائمة في المنطقة .
ياغي
إلى ذلك رأى مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج محمد ياغي أن تشكيل الحكومة العتيدة قد تأخر، وقال: "نعتقد انه لم يعد هناك من عقدة لتشكيلها ، وان الأيام القليلة المقبلة سوف تشهد إعلان الحكومة الجديدة التي ندعوها لتعطي أولوية لمعالجة المشكلات الداخلية ، الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية ".
جاء كلام ياغي في احتفال لمناسبة الخامس عشر من شعبان "ذكرى ميلاد الإمام المهدي (ع) " الذي نظمه حزب الله في مسجد رأس الإمام الحسين (ع) في مدينة بعلبك .
وتابع ياغي : " نطالب الحكومة العتيدة من هذه المدينة والمنطقة أن تعطي هؤلاء المواطنين الشرفاء حقوقهم ". وردّ ياغي على تهديدات العدو الإسرائيلي للبنان بأنه واهم كثيراً إذا ظن أن هذه التهديدات سوف تضعف اللبنانيين ، وهو يعلم تماما انه يواجه مقاومة بات رجالها عشرات الأضعاف وسلاحهم أمضى وأقوى من أي وقت ، وسوف يتصدون لهذا العدو إذا ما حاول ارتكاب عدوان جديد على لبنان .
وقال مخاطباً العدو الإسرائيلي :"إياك أن ترتكب أي حماقة لأنك ستجد فينا رجال الله الذين يقاتلون بشراسة وبقوة لم تشهد لها الساحات من قبل".
الحاج حسن
من جانبه أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن الإتفاق على الإطار السياسي لتشكيل الحكومة قد حصل وكانت هناك نقاشات حول الأسماء والحقائب وتوقفت لأسباب سياسية . فالقرارات الكبيرة والمهمة تحتاج لحكومة وحدة وطنية ، وطالما اتفقنا على الشراكة فلتشكل الحكومة .
ورأى النائب الحاج حسن الذي كان يتكلم في احتفال بمناسبة النصف من شعبان ولادة الإمام المنتظر (ع) والذكرى السنوية الثالثة لانتصار المقاومة في حرب تموز – آب 2006 في بلدة طليا أنّه بعد عودة الرئيس المكلف من الخارج ستعود وستتكثف الإتصالات ويمكن أن يتم التسريع في تشكيل الحكومة بوتيرة أسرع وهذا مطلب اللبنانيين ، كي تتصدى الحكومة المقبلة للمشكلات التي تقلق كافة اللبنانيين ومنها تهديدات العدو الصهيوني وأطماعه ومشاريعه التي تهدد المنطقة كلها والمشاكل الخدماتية والمعيشية ومشكلات البطالة وهجرة الشباب وانقطاع التيار الكهربائي وغيرها من المشاكل .
ورد النائب الحاج حسن على تهديدات قادة العدو فقال إنّه لم ولن يستطيع أحد أن يهزم قوماً لديهم إرادة الحياة بعزة وكرامة ، ولن تخيفنا تهديدات قادة هُزموا في لبنان كما هزم أسلافهم أكثر من مرة ، وسنبقى في حالة جهوزية .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018