ارشيف من :أخبار عالمية
واشنطن والدوحة توقعان مذكرة تفاهم حول محاربة الإرهاب وتيلرسون: مواقف قطر في أزمتها مع جيرانها عقلانية
وقع الجانبان الأمريكي والقطري على مذكرة تفاهم حول محاربة الإرهاب ومكافحة تمويله، خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى الدوحة.
وفي مؤتمر صحفي بعد جولة محادثات مع تيلرسون دعا وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دول المقاطعة - السعودية والإمارات والبحرية ومصر - للانضمام إلى المذكرة الأمريكية القطرية.
وشدد آل ثاني على أن مذكرة مكافحة الإرهاب لا علاقة لها بالأزمة والحصار المفروض على قطر، بل الهدف منها تعزيز جهود قطر وواشنطن في مكافحة الإرهاب.
وأكد أن ما وقع اليوم هو اتفاق منفصل بين قطر والولايات المتحدة.

وزير الخارجية الاميركي
بدوره، أوضح تيلرسون أن الوثيقة التي وقعت عليها واشنطن والدوحة، اليوم الثلاثاء، تتضمن أن البلدين يتحملان المسؤولية في التعاون ووقف تمويل الإرهاب.
هذا، ووصف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مواقف الدوحة في الأزمة الدبلوماسية مع جيرانها المستمرة منذ نحو شهر، بأنها "عقلانية".
وقال الوزير للصحفيين بعد وصوله الدوحة، قادما من الكويت في إطار جولة خليجية ترمي إلى الوساطة بين أطراف الأزمة: "أعتقد أن قطر قدمت مواقفها بوضوح وأن هذه المواقف كانت عقلانية جدا".
وتأتي زيارة تيلرسون إلى الدوحة بعد مباحثات أجراها أمس الاثنين مع القيادة الكويتية التي تتولى الجهود الرئيسية بين قطر و"دول المقاطعة" - السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت أن تيلرسون بعد انتهاء محادثاته في الدوحة، سيتوجه إلى السعودية.
وقالت مصادر دبلوماسية أمريكية إن وزير الخارجية الأمريكي لا يتوقع أن تأتي جهوده بثمارها فورا، وحذرت من أن أشهرا طويلة ربما تفصل الأطراف عن الانفراج لتسوية خلافاتها. وحسب تلك المصادر، يركز الوزير خلال جولته الخليجية على دراسة الإمكانيات لإطلاق التفاوض لتجاوز الأزمة ورفع الحصار الذي فرضته الدول الأربع على قطر في يوم 5 من الشهر الماضي.
من جهة اخرى أفادت وكالة "رويترز" بأن وزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة لقطر (السعودية والبحرين والإمارات ومصر) سيجتمعون مع تيلرسون غدا في جدة، لبحث الأزمة مع الدوحة.
وقال أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصري، بأن وزيرها سامح شكري تلقى دعوة من نظيره السعودي عادل الجبير لحضور الاجتماع في مدينة جدة السعودية غدا.
وقال أبو زيد، إن هذا الاجتماع يأتي في "إطار الحرص على تنسيق المواقف والتضامن بين الدول الأربع حول التعامل المستقبلي بشأن العلاقة مع قطر، والتأكيد على تمسكها بمواقفها والإجراءات التي تم اتخاذها ضد قطر، على ضوء مخالفتها للقوانين والأعراف الدولية، ودعمها للإرهاب والتطرف، وتدخلها السلبي في الشؤون الداخلية للدول العربية، وتهديد سياساتها للأمن القومي العربي والسلم والأمن الدوليين".
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت في الخامس من ايار/مايو علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018