ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: للاسراع في عودة الرئيس المكلف ليستأنف إتصالاته لتشكيل الحكومة المرجوة
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال رعايته الإحتفال الذي أقامته التعبئة التربوية في حزب الله ودار الهادي للطباعة والنشر تكريما للطلاب المتفوقين في الشهادات الرسمية في محافظة النبطية "ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة لأن هناك تحديات كثيرة خصوصا في الوضع المعيشي وعدم توفر الخدمات الضرورية للمواطنين على مستوى توفير الكهرباء والماء وبعض الأحيان الدواء".
حضر الاحتفال في قاعة مدينة فرح السياحية في النبطية ممثل قائد الجيش العقيد الركن حسين عاصي، مسؤول منطقة الجنوب الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون، إضافة إلى ممثلين عن حزب الله وحركة أمل وشخصيات تربوية وثقافية وأهالي الطلاب.
وقال النائب رعد:" لئن تعثر تشكيل الحكومة في الأسبوع الماضي وقد كنا نأمل أن ننتهي من تشكيلتها في مثل هذه الأيام خصوصا بعد أن توافقنا على الإطار السياسي للصيغة التي تتشكل في ضوئها حكومة الوحدة الوطنية وكان قد بقي توزيع الحقائب والأسماء ولكن حدث ما حدث من مراجعات أدَّت إلى بعض الإهتزازات في بعض المواقع السياسية نفهم أنها تحتاج إلى أسبوع من أجل ان تعود الأمور إلى مجاريها الطبيعية لكن هذه الإهتزازات لن تؤثر على ما اتفقنا عليه من صيغة الإطار السياسي لحكومة الوحدة الوطنية بل لعلها تعزز هذه الصيغة".
وسأل: من كان يريد في لبنان للأكثرية ان تحكم فليدلونا اليوم أين هي الأكثرية لقد سقطت هذه المقولة بفعل الأمر الواقع وصدق بسقوطها ما كنا نؤكد عليه في أن لبنان لا يحكم لا بأكثرية ولا بأقلية وإنما بالتوافق بين الجميع، اليوم نجد ان الجميع مضطر للتوافق وإلا لن تكون هناك حكومة في لبنان.
أضاف: "نحن من دعاة الإسراع في تشكيل الحكومة وعلى ضرورة الإسراع في عودة الرئيس المكلف ليستأنف إتصالاته ومشاوراته مع كل القوى من أجل أن تولد الحكومة المرجوة خصوصا أن القوى الأساسية في المعارضة قد سهلت له مهمته للوصول إلى التوافق السياسي حول الإطار وهي جاهزة لتسهيل مهمته من أجل إستكمال مسيرة تشكيل الحكومة".
وقال: " نحن في الداخل نحتاج إلى حكومة تعزز التماسك الوطني وتحتضن جهوزية المقاومة خصوصا إذا ما تعززت أطر التنسيق القائمة فعلا بين هذه المقاومة وجيشنا اللبناني الباسل هذه الحكومة نريدها حكومة تعير إنتباهها وإهتمامها غالبا للشأن الإقتصادي والمعيشي والإجتماعي والإداري والإصلاح في مختلف مجالات إدارات الدولة نريدها حكومة كل اللبنانيين وليست حكومة الفئات اللبنانية المنقسمة على ذاتها".
وحول المقاومة قال: "نسجل إعتزازنا من جديد بقدرة المقاومة وتجدد قواها وجهوزيتها خصوصا إننا نسمع في هذه الأيام لغة تصعيدية من قبل العدو ولكن حين نكون واقعيين هذه اللغة لا تعكس قدرة العدو على شن حرب على لبنان وإنما تريد ان ترفع من معنويات جبهتها الداخلية المتصدعة ومن معنويات جيش تصدع عموده الفقري وإن إنتفخت عضلاته في هذه الأيام فهي لا تقوى على الحراك لأن ليس لديها العصب الذي يسهل حركتها، والمقاومة بجهوزيتها المتواصلة والتي راكمتها عبر السنوات واستفادت من مواجهتها ضد العدو التي باتت أكثر خبرة في نقاط ضعفه كلما ازدادت قوتها كلما ابتعد شبح الحرب العدوانية الإسرائيلية عن بلدنا، ونقول لمن لا يحسن الحديث إلا عن المقاومة وسلاحها إن المقاومة وجهوزيتها كفيلان بإبعاد شبح الحرب عن لبنان لأن العدو كلما شعر بان هذه المقاومة أقوى وأكثر إستعدادا وجهوزية كلما احتاج إلى المزيد من تمديد الوقت خصوصا إنما ما أحدثته المقاومة في هذا العدو من تصدعات على المستوى الأمني والعسكري وعلى مستوى الجبهة الداخلية والدور الوظيفي إستنادا إلى معطياتنا ورصدنا يحتاج العدو إلى عشرات من السنوات من أجل أن يرمم تلك التصدعات، فيما المقاومة تصعد قدما لتبني القوة الحصينة الرادعة التي تمنع العدو من ان يفكر في شن حرب على لبنان".
وتخلل الإحتفال كلمة لمسؤول التعبئة التربوية لحزب الله في الجنوب المهندس صفا صفا. وكلمة الخريجات القتها الطالبة فاطمة قانصو الأولى في شهادة علوم الحياة على لبنان . وفي الختام وزع النائب رعد الدروع والشهادات التقديرية على الطلاب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018