ارشيف من :أخبار عالمية
السلطات السعودية تمنع أهالي الشهداء من إقامة عزاء لهم
في تطور خطير وانتهاك صارخٍ للقوانين والحقوق الإنسانية والأعراف الاجتماعية، منعت السلطات السعودية أهالي الشهداء الذين أعدمتهم أخيرًا من إقامة العزاء لأبنائهم.
وأفادت مصادر محلية من داخل المملكة أن السلطات السعودية منعت القائمين على الحسينيات في بلدتي البحاري والعوامية من إقامة مجالس عزاء الشهداء.
وأوضحت المصادر أنه تمّ استدعاء القائمين على الحسينيتين اللتين خصّصتا لإقامة عزاء الشهيد حسن محمود العبدالله في العوامية وتمّ منعهم من إقامة فاتحة للشهيد، ما اضطر العائلة إلى إعلانها عن استقبال المعزين في منزلها، قبل أن تعلن لاحقًا عن إيقافها ذلك، قائلة إن السبب خارج عن إرادتها.
عائلة "العبدالله" تعدّ إحدى العوائل المستهدفة من قبل السلطات السعودية، إذ سبق وأن عمدت إلى اغتيال ابنها الشهيد علي، ليكون الشهيد حسن هو الشهيد الثاني في العائلة، بالإضافة إلى اعتقال اثنين آخرين من أفرادها على خلفية حرية التعبير عن الرأي.
كذلك استدعت السلطات القائمين على حسينية في البحاري كان من المقرر إقامة عزاء الشهيد "صادق ال درويش" فيها، وقد تم منعهم من ذلك.
وكانت السلطات قد اغتالت ثلاثة نشطاء في منطقة سيهات بالقطيف وهم صادق درويش، وحسن العبدالله وجعفر المبيريك" في ظروف غامضة دون أن تصدر بيانًا بشأن عملية تصفيتهم.
ويرى مراقبون أن السلطات تعمد إلى تصفية المعارضين السياسيين والمدنيين بمختلف الأعمار والجنس على حد سواء في الشوارع العامة، مشيرين إلى أن السلطات تمعن في انتهاك حقوق المدنيين على غرار ما تفعله "إسرائيل" بالشهداء الفلسطينيين عندما تحتجز جثامين الشهداء.
هذا واتخذت السلطات المدينة الرياضية ومقر نادي الترجي كمقر أمني، لها ممّا زاد مخاوف الأهالي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018