ارشيف من :أخبار عالمية
الفلسطينيون يؤكدون جدارتهم بحماية ’الأقصى’ .. و يهزمون المحتل الصهيوني بصمودهم
فلسطين المحتلة-العهد
مرة أخرى، ينكسر العدو الصهيوني أمام صلابة إرادة الشعب الفلسطيني الذي وقف وحيداً دفاعاً عن قِبلة المسلمين الأولى . إرادةٌ كانت –وستبقى- الحامية للمسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لحملة أطماع من جانب الاحتلال، وجماعاته الاستيطانية صاحبة الدعوة لإقامة الهيكل المزعوم فوق أنقاضه.
وفي السياق، شدد الناشط في الفكر السياسي د. هايل هوارين على ضرورة مواصلة الهبة الجماهيرية العارمة التي انطلقت قبل أسبوعين رفضاً للإجراءات "الإسرائيلية" الأخيرة بحق المسرى الشريف، والمرابطين.

المقدسيون انتصروا
وأضاف "هوارين" لمراسل "العهد" الإخباري، "إن هذه التحركات الواسعة على امتداد فلسطين المحتلة كان لها بالغ الأثر في دفع الاحتلال للتراجع عن سياساته فيما يخص البوابات الإلكترونية، والكاميرات الذكية وغيرها".
وتابع القول: " إن استمرار مثل هذه التحركات وبذات الزخم الذي شهدناه على مدار الأيام الفائتة هو الضمان لاستمرار كسر نظرية الرعب الإسرائيلية، ولجمها عن ارتكاب أي حماقة لتعويض فشل تل أبيب في معركة القدس".

الفلسطينيون ينتصرون بإرادتهم على المحتل الصهيوني
أما عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الشعبية" كايد الغول، فدعا للبناء على انتصار المقدسيين، ومواصلة الهبة وتحويلها لانتفاضة، محذراً في الوقت ذاته من مناورات الاحتلال للالتفاف على هذا الانتصار.
ومن جانبه، ذكّر الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي بعجز المنظومة الرسمية العربية، وتخاذلها إزاء قضية القدس.
وتوقف "عنبتاوي" عند المماطلة في عقد اجتماع عربي طارئ لمناقشة تداعيات ما يتهدد الأقصى، قائلاً :" إن وزراء الخارجية العرب لم ينالوا حتى شرف إصدار بيان دفاعاً عن الأقصى (..) أما وأنهم قد يجتمعون فليصدروا بياناً عن الولاء لأمريكا أو التطبيع مع كيان الاحتلال ! ".

تجمع شرطة الاحتلال عند ابواب الاقصى
ومن جهتها، قالت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة "حماس" في السجون الصهيونية: " إن وحدة شعبنا وأمتنا في معركة الأقصى، واستجابتهم السريعة لدعوات النفير في جمعة الغضب نصرة للأقصى والمرابطين فيه كان خير رادع للمحتل وأعوانه، ما يتطلب من شعبنا، وأمتنا البقاء على ذات الجاهزية والاستعداد في مواجهة هذا المحتل المجرم، والتصدي لجرائمه المستمرة بحق شعبنا ومقدساته ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018