ارشيف من :أخبار عالمية

استهداف المكاتب الإعلامية والصحفيين .. سياسةٌ صهيونيةٌ لحجب الحقيقة

استهداف المكاتب الإعلامية والصحفيين .. سياسةٌ صهيونيةٌ لحجب الحقيقة

لا تستثني الحرب العدوانية التي تشنها "إسرائيل" في الأراضي الفلسطينية المحتلة أياً من القطاعات، بما في ذلك : الإعلام، وجديد الشواهد على ذلك: اقتحام مقر شركة "بال ميديا" للإنتاج الإعلامي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، والعبث بمحتوياتها.

وتضم الشركة مكاتب لمجموعة من القنوات الفضائية العربية والدولية، على رأسها: قناة المنار، قناة الميادين ، بالإضافة إلى قناة روسيا اليوم.

وتسببت المداهمات الصهيونية بإلحاق أضرار مادية في المعدات، والأثاث من دون الإبلاغ عن أية عمليات استيلاء على أجهزة كما حصل من قبل مع فضائيتي "فلسطين اليوم" ، و"القدس"، فضلاً عن سرقة معدات مجموعة من الإذاعات المحلية في مدينتي نابلس، والخليل، تحت ذريعة "التحريض" ضد الاحتلال، والمستوطنين، وذلك مع تصاعد "انتفاضة القدس" التي انطلقت قبل أكثر من عام ونصف.

 

استهداف المكاتب الإعلامية والصحفيين .. سياسةٌ صهيونيةٌ لحجب الحقيقة

العبث بالمواد الاعلامية

 

بدورها، أشارت الشركة لموقع "العهد" الإخباري إلى أن موادا صحفية مصورة قد تمت مصادرتها خلال الاقتحام الذي نفذته عشرات الآليات العسكرية تحت جنح الظلام، وهو ما أكدته طواقم بعض القنوات المستهدفة.

وفي السياق، استنكرت "المبادرة الوطنية" الاعتداء الصهيوني على الإعلاميين ومؤسساتهم، واصفة الاقتحام الذي تعرضت له مكاتب هذه القنوات بـ"الهمجي".

وقال القيادي في الحركة نبيل دياب "إننا أمام شاهد آخر على إمعان "إسرائيل" في ارتكاب الجرائم، وإن ما حصل هو محاولة بائسة لإسكات الأصوات الحرة التي فضحت عنجهية الاحتلال، وعنصريته، وأماطت اللثام عن الوجه الزائف لهذا الكيان الذي يدعي الديمقراطية".

 

استهداف المكاتب الإعلامية والصحفيين .. سياسةٌ صهيونيةٌ لحجب الحقيقة

انتهاك حرية الاعلام

 

وأضاف "إنّ هذا الاعتداء الموصوف، يندرج في إطار مسلسل الانتقام الصهيوني من هذه القنوات الشامخة كونها مارست حقها، وأظهرت العدائية التي تحكم "إسرائيل"، وبينت عقلية التطرف اليميني هناك، وذلك يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية".

جدير بالذكر أنه-وخلال مواكبة أصداء هبة نصرة المسجد الأقصى المبارك الأخيرة- تعرض (25) صحفياً فلسطينياً للإصابة، إثر استهدافهم المتعمد من قِبل جنود العدو في القدس والضفة المحتلتين، وفق إحصائية أصدرها اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية.

 

2017-07-29