ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم

بانوراما اليوم

عاد الرئيس المكلف سعد الحريري بعد اجازة عائلية قيل انها لمراقبة الامور من بعيد ودراستها عن كثب، فيما يبدو ان الرئيس بري لا يريد ان يتراجع عن تفاؤله فاختار الصوم عن الكلام، في هذا الوقت برزت من هنا وهناك دعوات تؤيد الرئيس المكلف وتدعمه في المضي قدما لتأليف الحكومة، بالرغم من التشاؤم الذي يبديه البعض ولو وصل الحد الى فقدان الامل في ولادة الحكومة قبل عيد الفطر، وعلى ما يبدو فان باقة الورد والزهور التي أهداها الحريري لجنبلاط في عيد ميلاده الستين تهدف الى تطرية الاجواء بغية ترطيبها من أجل ان يبقى الحليف حليفا، لكن الملاحظ صيغة 15 - 10 - 5 ما زالت قائمة باعتبار وجود اجماع حولها وفكرة حكومة " التكنوقراط " يبدو انها بعيدة عن التطبيق.

وفي هذا الاطار، كتبت صحيفة "الأخبار" تقول: لقد عاد الرئيس المكلف بأزمة جديدة هي إمكان نسف صيغة 15-10-5، فيما حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي المشاركة في التأليف، عبر التحذير من أن الحكومة ستتحمّل مسؤولية أي هجوم من لبنان إذا أصبح حزب الله جزءاً منها .

الى ذلك ، أكدت مصادر مطلعة لـ " الديار " ان صيغة ال 15 - 10 - 5 لم تعد قائمة وان فريق الاكثرية مدعوماً من الرئيس المكلف سعد الحريري يعتبر ان هذه الصيغة تعطي "بيضة القبان" لوزراء اللقاء الديموقراطي وليس لوزراء رئيس الجمهورية، وبالتالي لا يعود رئيس الجمهورية ضابط الايقاع والصوت الوازن والمرجح، وبالتالي فان حكومة التكنوقراط تصبح الصيغة الامثل لفريقي 14 و8 آذار مع ابقاء رئيس الجمهورية على وزرائه وتحديداً الحصة الامنية وتضيف المصادر بأن الرئيس المكلف لن يعود الى معادلة ان يكون جنبلاط "مرجح الكفة ".

في هذا الوقت بدت صحيفة " البيرق" متفائلة جدا حيث كتبت تقول: ينتظر ان تنجلي خلال الساعات المقبلة تطورات يتحدد في ضوئها مصير الحكومة في ظل معطيات تشير الى ان هذه الولادة ستتم هذا الاسبوع كحد اقصى لان اتفاقا تم خلال الايام المنصرمة على هذه الولادة ولم يعد ينقصها الا بعض " الروتوش" من حيث اجراء بعض الاتصالات وتدوير بعض الزوايا لتسيير الامور وفق ماهو مرسوم لها من دون اي احراجات لاحد .

وفي هذا السياق ، ترددت معلومات لصحيفة " البيرق " عن لقاء سيعقده الحريري مع عون بعد لقاء متوقع له مع الوزير جبران باسيل يتم خلاله تظهير الاتفاق على حصة تكتل التغيير والاصلاح في الحكومة في اطار المشاورات التي سيجريها مع رؤساء الكتل النيابية .

وعلمت" البيرق" ايضا ان اتصالات جرت امس بين "بيت الوسط" والرابية تم في خلالها الاتفاق على عقد اجتماع بين الرئيس المكلف ووزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال في خلال الساعات القليلة المقبلة ربما اليوم للاتفاق نهائيا على حقائب تكتل التغيير والاصلاح في التركيبة الحكومية .

وفي المعلومات لـ " البيرق " ايضا ان باسيل سينقل للحريري تمسك تكتل التغيير والاصلاح والمعارضة بصيغة 15+10+5 مؤكدا معارضتها لصيغة 10+10+10 على ان تكون لرئيس الجمهورية عشرة وزراء من ضمنهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط .

وحول تفاصيل لقاءات الرئيس المكلف كتبت صحيفة " الاخبار "تقول بان رحلة " التفكير والتدبير" انتهت فجر أمس، باختتام الرئيس المكلف سعد الحريري أسبوعاً من الاعتكاف المستتر، والعودة إلى بيروت، بعد اتصال كسر الجليد بينه وبين النائب وليد جنبلاط، لكنّ المواقف التي سبقت عودته تشير إلى أن عقدة التأليف لن تحلّ خلال أيام، كما كان يؤمل، بل قد تعود الأمور إلى نقطة الصفر، إذا تبنّى دعوات عدد من حلفائه إلى إعادة النظر في الصيغة الحكومية المتفق عليها، فيما تتمسك المعارضة باستئناف المشاورات من النقطة التي وصلت إليها.

وفي ظل هذه الاجواء ، نقلت جريدة " الديار " بان الاتصالات على خط قريطم - كليمنصو نشطت امس عبر الوزير غازي العريضي الذي زار الرئيس الحريري مرتين لترتيب لقاء بين الرئيس المكلف وجنبلاط ، حتى ان جنبلاط نفسه كشف عن اتصالات قام بها شخصيا لعقد مثل هذا اللقاء، وعن تلقيه ايضا "معايدة" من الرئيس المكلف، لكن اجواء الاتصالات بقيت بعيدة عن التسريبات في ظل استمرار الرئيس المكلف " بسياسة الصمت ".

وقالت معلومات لـ "الديار" ان هناك مساعي جدية بالاضافة الى ما قام به وزير الاعلام السعودي عبد العزيز خوجة لترطيب الاجواء بين الحريري وجنبلاط من خلال الاحتكام الى حوار هادئ، مع العلم ان ازمة جنبلاط مع فريق 14 اذار تبقى مفتوحة ولا ينتظر ان تجد لها حلاً قريباً.

وإذ رفض جنبلاط ، في اتصال مع "الأخبار"، الكشف أو التعليق على ما بحثه والحريري هاتفياً ، جدّد في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" قوله إن رئيس الجمهورية "قادر على أن يكون الضامن لكل القرارات من خلال معرفته بكل الهواجس"، مشدداً على أن مبدأ حكومة الشراكة الوطنية "وحده يلغي المتاريس السياسية والحزبية التي غرقت فيها البلاد خلال السنوات الماضية، ويتيح المجال أمام الدخول في مرحلة سياسية جديدة عنوانها التوافق الوطني".

وتقول المصادر لـ "الديار" «ان هناك اجماعاً بين الاطراف الاساسية في الموالاة والمعارضة على تشكيل الحكومة هذا الاسبوع، والا فان التأليف سيتأخر الى ما بعد شهر رمضان المبارك ". وللغاية فتحت قنوات الاتصال امس وعلم بأن لقاءات ستعقد خلال ال 24 ساعة القادمة بين الحريري وجنبلاط، والحريري والحاج حسين خليل وعلي حسن خليل، كما سيوفد العماد عون ممثله جبران باسيل لمتابعة الاتصالات. وفي الجانب الاخر بدأت الاتصالات لعقد لقاء موسع لقوى 14 اذار كما ذكرت الديار امس، وستوجه الدعوة الى النائب جنبلاط لحضوره .

وفيما لم يتضح مضمون ما اتفق - أو لم يتفق - عليه ، في اتصال الحريري - جنبلاط ، نقلت جريدة " الاخبار" بأن استقبال الأول، أمس، للوزير غازي العريضي، أوحى بأن بعض النقاط لا تزال بحاجة إلى البحث بين قريطم والمختارة، ولا سيما في ما يخص تموضع وزراء جنبلاط في الحكومة العتيدة. وهو ما أكده عضو كتلة المستقبل رياض رحال، بالقول إن الرئيس المكلف سيحدد بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان وجنبلاط "إذا كان هناك من صيغة جديدة أم لا"، وإن الأمر مرتبط برئيس اللقاء الديموقراطي، "فهل سيكون وسطياً أم مع الرئيس المكلّف؟"، فإذا كان مع الحريري "تبقى الصيغة كما هي 15-10-5، وإذا لا، فهذا يعود لدولة الرئيس وسيرى الأمر".

واضافت صحيفة " الاخبار" انه بالفعل اتصل الحريري أمس بسليمان ، وتشاورا في التطورات. وفي ما عدا ذلك ، اقتصرت اتصالاته ولقاءاته على الحلفاء، إذ هاتف الرئيس أمين الجميّل، واستقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال الذي كان قد التقى سفير السعودية علي العسيري، ثم نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، ووفداً من الأمانة العامة ل 14 آذار ضم النائبين السابقين فارس سعيد وسمير فرنجية. وتلقّى اتصالاً من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي "أعرب له عن دعمه الكامل والتام للجهود التي يبذلها من أجل تأليف حكومة جديدة"، وذكّر "بالدعم الثابت لفرنسا حيال وحدة لبنان وسيادته واستقلاله"، بحسب بيان لقصر الإليزيه.

من جهتها صحيفة " السفير" نقلت تأكيد الحريري أمام زواره، ما كانت قد سبقته اليه وسائل اعلام "تيار المستقبل" في اليومين الماضيين، أن لا عراقيل جدية أمام التأليف "سوى عقدة المطالب التعجيزية لميشال عون"، بالاضافة الى رفضه القاطع لمسألة توزير الراسبين، في محاولة لقطع الطريق أمام الرابية لأي تسمية للوزير باسيل في التشكيلة الحكومية الجديدة.

وأشارت "السفير" ايضا الى ان الحريري بدا متفهما هذه المرة، لخصوصية وأسلوب النائب وليد جنبلاط، وأبلغ معاونيه أنه اتفق مع جنبلاط في الاتصال الذي جرى بينهما مساء يوم الجمعة الماضي، على أن يلتقيا فور عودته الى بيروت وقال "لا مشكلة بيننا وبين وليد بيك"، ملمحا الى امكان عقد اجتماع قريب لقيادة قوى 14 آذار.

واضافت "السفير" ان الحريري رفض الخوض في موضوع تعديل الصيغة كما رفض طروحات "الكتائب" و"القوات" حول اعتبار صيغة 15+10+5 بحكم المنتهية بعد اعلان جنبلاط انسحابه من 14 آذار. وقال الحريري انه بعد الطائف، لم يعد هناك مصلحة في تشكيل حكومات تكنوقراط، خاصة وأن السلطة التنفيذية هي السلطة السياسية المسؤولة عن إدارة شؤون الدولة، وشدد على وجوب استمرار الحوار تحت سقف رئاسة الجمهورية، وأكد أنه لن يعدل في الصيغة السياسية التي تم التوافق عليها بينه وبين المعارضة بإشراف ورعاية رئيس الجمهورية.

الى ذلك وفي مسألة توزيع الحقائب ، اشارت صحيفة "السفير" الى ان الرئيس المكلف بدا حتى يوم أمس، متمسكا باستعادة وزارة الاتصالات، وبدا وكأنه يحاول أن يرضي العماد عون بحقيبة وزارة التربية، لكن هذه الفكرة متروكة للجولة المقبلة من الحوار مع الوزير جبران باسيل، خاصة وأن المعارضة رفضت أن تحل محل الرئيس المكلف في عملية تذليل العقد التفصيلية.

وفي محصلة المعطيات التي توافرت عن اجواء هذه اللقاءات علمت " اللواء" ان لا تراجع لدى الرئيس المكلف عن خططه لتأليف حكومة الوحدة الوطنية، وهو ماضٍ في تحمل المسؤولية ولن يتراجع او يعتذر، كما ان لا تراجع عن حكومة الشراكة، وان اخذت المشاورات مزيداً من الوقت، نظراً للمعطيات السياسية المتبدلة، والعقد التي تعترض توزيع الحقائب والاتفاق على الاسماء التي ستدخل الوزارة الجديدة.

واضاف " اللواء" بحسب مصادر مطلعة بانه يفترض أن تعقد كتلة <المستقبل> النيابية اجتماعها الدوري اليوم برئاسة الحريري لوضع النواب في أجواء اتصالاته ومشاوراته على الصعيدين الحكومي وما يتصل بقوى 14 آذار، وسيكون هذا الاجتماع بمثابة مؤشر للموقف الذي ستتخذه الكتلة من التطورات المستجدة، في ضوء الاجتهادات النيابية المختلفة والتي كان معظمها ليس في مكانه، على حد تعبير مصدر نيابي بارز في الكتلة.

وبالنسبة لمواقف فريق الموالاة من موضوع تشكيل الحكومة وعودة الحريري نقلت جريدة " الانوار " أن المكتب السياسي الكتائبي جدد دعمه للرئيس المكلف امس، ودعاه الى الاسراع باعلان تشكيلة حكومية للانقاذ الوطني كما يراها مناسبة، ووضع الجميع امام مسؤولياتهم.

وفي موضوع العراقيل ، نقلت صحيفة " الانوار " قول النائب السابق مصطفى علوش انه لا مؤشرات كافية للتفاؤل بقرب تشكيل الحكومة. واضاف: يمكن القول ان هناك حراكا هذا الاسبوع يجب ان يؤدي الى نتيجة. واذا لم تظهر نتيجة، فاعتقد ان الامور ستطول كثيرا.

في المقابل نقلت صحيفة " السفير" بخصوص ما تسرب من مناخات الى قيادة المعارضة، التي اجتمعت على مستوى كل من المعاون السياسي للأمين العام ل "حزب الله" الحاج حسين خليل والمعاون السياسي لرئيس حركة "أمل" النائب علي حسن خليل والوزير باسيل في دارة الأخير في الرابية، حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، اظهر أن الرئيس المكلف ليس في وارد التعديل في الصيغة المتفق عليها خلافا للمناخات الإعلامية التي سربتها بعض أوساطه في بيروت قبيل عودته.

والانطباع الثاني، هو أنه كان يفترض بالرئيس المكلف أن يعطي فور عودته إشارات سياسية للرأي العام اللبناني حول قراره بتسريع المشاورات لكن ايقاع اليوم الأول لم يوح بذلك نهائيا وهو مؤشر سلبي.

أما الانطباع الثالث ، أن هناك محاولة مكشوفة تم التمهيد لها إعلاميا، عبر محاولة تحميل العماد عون مسؤولية إفشال "التأليف"، ونقلت محطة "اورانج تي في" عن أوساط معارضة قولها "ان المناخ الاعلامي الحريري، لا يشجع على التفاؤل"، وأن لقاء قريباً قد يجمع الحريري مع الوزير باسيل موفداً من العماد عون. "لكن المنتظر أن يقدِّم الحريري أثناءه عرضاً، يعرف مسبقاً أنه مرفوض... وعندها تستمر الماكينة الاعلامية لقريطم و"بيت الوسط" في تحميل المعارضة مسؤولية التعطيل، فيما ينتظر الحريري حلولاً سحرية لمشاكله الداخلية والجنبلاطية، ويرتقب وصولَ الطائرة السعودية الخاصة الى مطار دمشق" كما أوردت "او تي في" في نشرتها عند الثامنة من مساء أمس.

في هذا الوقت، أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لـ"السفير" أن المعادلة النسبية التي أرستها صيغة 15+10+5، هي "المعادلة التي تعبر عن التوازنات الحقيقية وتجسد الشراكة الحقيقية في حكومة الوحدة الوطنية التي ينادي الجميع بها، واي معادلة أو صيغة أخرى، يفكر فيها البعض لا تستطيع أن تجـسد مثل هذا التوازن".

وقالت أوساط في "تكتل التغيير والاصلاح" لـ "السفير" "اننا لن نخوض في موضوع المطالب ونحن ننتظر العرض الذي سيقدمه الرئيس المكلف والكرة في ملعبه وليست في ملعبنا، وفي ضوء ذلك يبنى على الشيء مقتضاه".

وفي السياق ذاته ، وعلى صعيد المعارضة ايضا ، نقلت صحيفة " الانوار " ما قاله النائب محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بان الجميع مضطر الى التوافق، والا فلن تكون هناك حكومة في لبنان. وذكر أن المعادلة التي ستشكل الحكومة على أساسها هي 15-10-5 وأن تغيير هذه المعادلة قد يعوق عملية التشكيل، كاشفا انه طلب من قوى المعارضة التنازل عن بعض الحقائب لكنها رفضت، مشيرا إلى وجود بند أمتن للمقاومة في البيان الوزاري ، ورأى أن طرح حكومة تكنوقراط غير واقعي، وأن المعارضة في حل من أي حلف يضعها ضمن إطار محنط.

وبخصوص موقف الوزير طلال ارسلان ذكرت " الانوار " قوله ان صيغة 15-10-5 ثابتة، وان اي كلام عن تغيير او تبديل قد يفتح الكلام على نقاش طويل وعريض بالبلد، متمنيا ان نذهب الى التأليف لإخراج البلاد من النقاش السياسي. وحول تمثيل الحزب الديمقراطي اللبناني في الحكومة ، اكد ارسلان في حديث لقناة الجديد انه مثلما يوجد ثوابت للمعارضة في الحكومة، فان مقعد الحزب ليس قابلا للتفاوض مع احد، وان هناك خطا احمر لا يمكن تجاوزه. واضاف ليست كل المعطيات واضحة بالنسبة لي ولن اتسرع بالقول ان هناك سبق تصور وتصميم، ولكن اكيد ان هناك اداء خاطئا ولن نقبل بالتعاطي معنا بتجاهل او احتكار التمثيل.

في السياق ذاته ، نقلت صحيفة " الاخبار " ما اكده نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في احتفال للحزب، لمناسبتي ذكرى انتصار تموز وولادة الإمام المهدي ( ع )، حول التمسّك بـ "الصيغة الحكومية التي اتفقنا عليها"، فهي "تعبّر عن التوازن السياسي، ولم يطرأ ما يستدعي تغييرها أو تعديلها"، داعياً إلى "إنجاز توزيع الحقائب والتسميات في أسرع وقت ممكن، وعلى المتضررين من المواقف السياسية الأخيرة أن يحلّوا مشاكلهم". وقال: "إن المسار السياسي في البلد اتضح منذ أشهر، وهو قائم على أربع قواعد: رفض الوصاية الأجنبية، استمرارية المقاومة مع نقاش الاستراتيجية الدفاعية من خلال طاولة الحوار، تأليف حكومة وحدة وطنية وتوافق، التوازن وعدم إمكان غلبة فريق على آخر".

وفي ظل هذه الاجواء الداخلية، اختتمت " الديار" افتتاحيتها بالقول إن إسرائيل واصلت تهديداتها والتي كان جديدها يوم امس تصريحات نائب وزير العدو الصهيوني " داني ايالون " بتدمير البنى التحتية واستخدام الجيش الاسرائيلي كل قوته ضد لبنان في حال اندلاع مواجهة على الحدود الشمالية وكل هذه التهديدات جاءت بذريعة، معلومات صحافية، عما اسماه خطة لاغتيال سفير اسرائيل في مصر.

وأضافت الصحيفة ، كذلك ان رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو حمل الحكومة اللبنانية مسؤولية أي عملية ينفذها حزب الله كون الحزب جزءاً من هذه الحكومة، ودعا الى عدم اشراك حزب الله في الحكومة اللبنانية.

وفي موازاة هذه التهديدات ذكرت "الديار" ان حزب الله اكمل استعداداته للاحتفال المركزي بالذكرى الثالثة لانتصار حرب تموز مساء الجمعة القادم، وسيتحدث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن كافة المواضيع الداخلية والاقليمية والتهديدات الاسرائيلية وكل ما يراه مناسباً، ومن الطبيعي ان تخرج كلمة نصرالله البلاد من حالة الجمود السياسي والفراغ الذي تعيشه. وقد وجهت الدعوة لرئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط لحضور الاحتفال ومن المتوقع انه سيلبيها .




2009-08-11