ارشيف من :أخبار عالمية
إقرار أميركي بقدرة الصواريخ الكورية الشمالية على ضرب الولايات المتحدة..والصين تتنحى جانبا
في ظل التهديد المتنامي الذي تشكله برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية للولايات المتحدة الأميركية، أقر مسؤولان أميركيان بأن أحدث اختبار أجرته بيونغ يانغ لإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات هو الثاني من نوعه، أظهر أن صواريخها قد تكون أصبحت قادرة فعلا على الوصول إلى معظم الأراضي الأميركية، الأمر الذي يفرض مزيدا من الضغوط على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمواجهة هذه التهديدات وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين طلبا عدم الكشف عن اسميهما.
بدوره، أقر المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" الكاتب في البحرية جيف ديفيز، أن الصاروخ الكوري يمكنه التحليق لمسافة 5500 كيلومتر، وهو المدى الأدنى لما يعتبره "البنتاغون" صاروخا باليستيا عابرا للقارات.
وقال مسؤولان أميركيان آخران؛ بحثا أحدث تجارب الشمال الصاروخية، والتي استمرت نحو 45 دقيقة، "إنها أظهرت مدى أكبر من الصاروخ الباليستي الذي أطلقته بيونغ يانغ في الرابع من تموز/يوليو، والذي قالت إنه استمر 39 دقيقة". كما ذكر أحد المسؤولين أن ارتفاع الصاروخ ومداه وقوته أكبر من الاختبار السابق، لأنه استخدم محركات تقاوم تأثيرات الرياح والقوى الأخرى التي يمكن أن تخرج صاروخًا عن مساره أثناء الصعود.

إقرار أميركي بقدرة الصواريخ الكورية الشمالية على ضرب الولايات المتحدة..والصين تتنحى جانبا
بيد أن مسؤولَين آخرين من الاستخبارات الأميركية، قالا لـ"رويترز" "إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون يريد تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات، لمنع أي هجوم على بلاده، واكتساب مشروعية دولية، وليس لشن هجوم على الولايات المتحدة أو حلفائها".
*بكين لواشنطن وبيونغ يانغ: حلوا مشاكلكم بعيدًا عنا
وفي مقابل الضغط الأميركي على الصين لكبح جماح جارتها كوريا الشمالية، أكّد السفير الصيني لدى الأمم المتحدة ليو جيي أن "واشنطن وبيونغ يانغ تتحملان المسؤولية الرئيسيَّة لتخفيف التوتر بينهما، وليس الصين، الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية"، موضحا من نيويورك أنه "مهما كانت قدرات الصين، فإن جهودها لن تعطي نتائج عملية، لأن هذا يعتمد على الطرفين الرئيسيين".
وأضاف جي خلال مؤتمر صحافي في نهاية رئاسة الصين الدورية لمجلس الأمن التي استمرت شهراً "الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تتحملان المسؤولية الرئيسية للإبقاء على تحريك الأمور والبدء في التحرك بالاتجاه الصحيح، وليس الصين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018