ارشيف من :أخبار عالمية

الخارجية السورية: لحلّ ’التحالف الدولي’ الذي يفتك بمدنيي سوريا

الخارجية السورية: لحلّ ’التحالف الدولي’ الذي يفتك بمدنيي سوريا

طالبت وزارة الخارجية السورية مجلس الأمن الدولي بـ"محاسبة الولايات المتحدة الأميركية والدول المشاركة فيما يسمى "التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب"، والتي يتم باسمها ارتكاب الجرائم بحق المدنيين السوريين والمشافي والمدارس والجسور والسدود"، مكررة الدعوة لدول هذا "التحالف" إلى النأي بنفسها عن هذه الجرائم التي يرتكبها "التحالف" باسمها، والإسراع إلى حله لأنه "أصبح يحارب من يكافح الإرهاب ويدمر البنى التحتية في سوريا، وأصبح مكملا لجرائم التنظيمات الإرهابية"، بحسب بيان الخارجية.

وفي رسالتين وجهتهما الوزارة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس مجلس الأمن الدولي، أكدت أن حكومة الجمهورية السورية قامت بإعلام الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن عبر العديد من الرسائل المتطابقة بالأعمال العدائية الدموية التي اقترفها ما يسمى "التحالف الدولي" بحق المدنيين السوريين الأبرياء، وكذلك بالدمار الذي ألحقه هذا "التحالف" بالمنشآت الاقتصادية والبنى التحتية في سوريا عن سابق إصرار

وتابعت الوزارة بالقول أن "أعضاء هذا "التحالف" اعترفوا في بيانات رسمية بأنهم قد تسببوا بإصابة ومقتل الآلاف من أبناء سوريا من الأطفال والنساء، بذريعة مكافحة الإرهاب، فيما تقوم قوات "التحالف" من جهة ثانية بقصف مواقع الجيش السوري الذي يتصدى جنوده للإرهاب، نيابة عن كل دول العالم".

الخارجية السورية: لحلّ ’التحالف الدولي’ الذي يفتك بمدنيي سوريا

الخارجية السورية: لحلّ "التحالف الدولي" الذي يفتك بمدنيي سوريا

وأضافت الوزارة قائلة إن "رسالتينا المتطابقتين الأخيرتين بتاريخ 30-7-2017 نقلتا إلى مجلس الأمن بكل دقة الجرائم التي اقترفها هذا "التحالف" غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية بحق المدنيين في العديد من المدن والقرى السورية، والتي تحولت إلى مزيج من الدماء والركام، التي تحوي أجساد المئات من الضحايا المدنيين من أبناء الشعب السوري".

كما أشارت الوزارة إلى أنه بتاريخ الأول من آب 2017 قام الطيران الحربي لـ"التحالف الدولي" بارتكاب مجزرة جديدة أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 60 مدنيًا وجرح العشرات، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وذلك عندما استهدف بصواريخه الموجهة الأحياء السكنية ومنازل المدنيين في قرى وبلدات الكشم، والشويط، والدوير، والعشارة، في محافظة دير الزور، وذلك بعد أقل من ثمان وأربعين ساعة على ارتكاب طائرات "التحالف" مجزرة أخرى مماثلة بعد قصفه مشفى عائشة، إضافة إلى قصف المدنيين في أحياء النادي ودوار الشهداء السكنية في مدينة البوكمال، ما أدى إلى استشهاد 6 مدنيين وجرح عشرة آخرين معظمهم من النساء والأطفال.

وقالت الوزارة في رسالتيها إن "مجلس الأمن وأجهزة الأمم المتحدة اعتمدا منذ فترة ليست ببعيدة قرارات يحرم فيها على أي كان استهداف المدنيين والمشافي والمدارس والمساعدات الطبية والغذائية، وطالبت هذه القرارات كل دول العالم بعدم استهداف هذه المنشآت، فلماذا لا يحاسب مجلس الأمن الولايات المتحدة الأميركية ودول "التحالف" التي يتم باسمها ارتكاب هذه الجرائم على ما تقوم به بحق المدنيين السوريين وبحق المشافي والمدارس والجسور والسدود ومشاريع إيصال المياه إلى المدنيين التي كفل المجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن حرمتها وعدم التعرض لها،ألا يخجل ممثلو دول "التحالف" من إلقاء البيانات الكاذبة أمام المجلس، في الوقت الذي تقوم فيه طائرات بلدانهم بقتل المدنيين وضرب البنى التحتية"؟!

وأوضحت الوزارة أن "محاربة الإرهاب تستوجب احترام القانون الدولي، وليس دفن القانون الإنساني الدولي مع جثث الأبرياء وركام البنى التحتية التي تبنيها الشعوب، وانطلاقا من ذلك فإن سوريا تكرر دعوتها لحل هذا "التحالف" الذي أصبح مكملا لما تقوم به التنظيمات الإرهابية من جرائم سفك دماء بحق الشعب السوري".

واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول "لقد أكدت الجمهورية العربية السورية في رسائلها المتطابقة السابقة ضرورة ألا يصمت مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة عن جرائم هذا "التحالف"، لأن هذا الصمت سيؤدي إلى فقدان الشعوب ثقتها بالأمم المتحدة التي أنشأتها للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين".

2017-08-03