ارشيف من :أخبار عالمية
توسُّع ’اتفاق إقامة مناطق تخفيف التصعيد في سوريا’ ليشمل مناطق جديدة
تغييرٌ جديدٌ إيجابيٌ يطرأُ على اتفاق إقامة مناطق تخفيف التصعيد في سوريا، حيث ضُمّت مساء أمس مناطق جديدة للاتفاق القاضي بوقف إطلاق النار بشكلٍ كاملٍ بين الجيش السوري والفصائل المسلحة الموقعة عليه والذي يستثني التنظيمات الإرهابية كما في المناطق السابقة.
دخل ريف حمص الشمالي ضمن اتفاق مناطق تخفيف التصعيد الذي ترعاه موسكو بشكل أساس، لكنّ ما ميّز اتفاق إخضاع المنطقة الجديدة هو الضمانة والرعاية المصرية، حيث دخل الاتفاق حيّز التنفيذ مساء أمس وكالاتفاقات السابقة فإنه أيضًا يستثني تنظيمي جبهة النصرة وداعش الإرهابيين.

الجيش السوري
مصدرٌ سوري مُطلع على الاتفاق قال لموقع "العهد" الإخباري إنّ "مناطق عديدة من ريف حمص الشمالي دخلت مساء أمس ضمن اتفاق مناطق تخفيف التصعيد برعاية روسية ومصرية حيث بدأ الهدوء يسود هذه الجبهة وتحديداً على المحاور المشتركة مع التنظيمات المسلحة الموقعة على الاتفاق والتي بدورها ستكون مُطالبةً بإخراج تنظيمي جبهة النصرة وداعش الإرهابيين من تلك المناطق"، مضيفًا إنّ "الاتفاق قد نصَّ على وقف كافة أشكال العمليات القتالية وعدم القيام بأي عمل قتالي، وعدم تقدم قوات أي طرف باتجاه أراضي الطرف الآخر ضمن خطوط فصلٍ قد اتُّفقَ عليها إضافةً إلى فتح معابر رئيسة لدخول المساعدات الإنسانية".
وأكد المصدر أنّ "الاتفاق سيشمل مناطق ريف حمص الشمالي وعدد من القرى في أقصى ريف حماه الجنوبي، حيث تضم هذه المناطق نحو أربعةٍ وثمانين قريةً مأهولة بمايقارب مئةً وسبعةٍ وأربعين ألف شخص"، مشيرًا إلى أنّ "الشرطة العسكرية الروسية قامت بنشر نقاط تفتيش في محيط منطقة حربنفسه غرب مدينة الرستن شمال حمص، وفي منطقة الدوير شمال حي الوعر، فضلاً عن نشر ثلاث نقاط مراقبة، أولها في منطقة الحميري شمال الحولة، والثانية في القبيبات شمال شرق الرستن والأخيرة في تل العمري الواقعة على طريق حمص _ السلمية".
وأكد المصدر أنّ "مهمة قوات الشرطة العسكرية الروسية ستكون فصل الأطراف المتحاربة عن بعضها، كما في المناطق السابقة ومراقبة وقف إطلاق النار، إضافةً إلى إدخال المساعدات الإنسانية وإجلاء الجرحى"، مشيراً إلى أنّ "الجرحى والمرضى في المناطق المشمولة حديثًا سوف يتلقون العلاج في المشافي والمراكز الطبية الحكومية السورية"، ومقابل ذلك فإنّ الفصائل المسلحة ستقوم بفتح طريق عام حمص _ حماه الرئيس الذي يمر بالمناطق المنضمة حديثًا لاتفاق تخفيف التصعيد إضافةً لبعض البنود المُتفق عليها، وفقاً لما أكده المصدر المُطلع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018