ارشيف من :أخبار عالمية

اقتحامات لمنازل أهالي الشهداء والمعتقلين في العوامية

اقتحامات لمنازل أهالي الشهداء والمعتقلين في العوامية

منذ ساعات الصباح لم تتوقف الانفجارات، والرصاص مازال يدوي بين حين وآخر في بلدة العوامية المحاصرة منذ الـ 10 ايار/مايو الماضي.

العدوان المستمرّ على العوامية اشتدّت وتيرته أكثر منذ 26 تموز/يوليو الماضي، إذ عمدت القوات السعودية الى استخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية يرافقها إطلاق نار عشوائي، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 20 شهيدًا وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء ومقيمون.

وأمس تحديدًا، شنّت القوات السعودية اقتحامات لمنازل أهالي الشهداء والمعتقلين في بلدة العوامية، كما قامت بأخذ مقتنياتهم الشخصية.

وأفادت مصادر أهلية أن القوات الأمنية السعودية اقتحمت منزل الشهيد حسين أبو عبد الله في حي المملحة بالعوامية وعمدت إلى اعتقال شقيقه أحمد، دون أسباب واضحة، كما اعتقلت عبد العزيز أبو عبد الله "والد الشهيد علي"، من مقرّ عمله في مدينة الجبيل.

اقتحامات لمنازل أهالي الشهداء والمعتقلين في العوامية

يذكر أن الشاب  "علي أبوعبدالله" استشهد برصاص القوات السعودية في الـ10 ايار/مايو أي في اليوم الأول من الحصار العسكري الذي فرضته على بلدة العوامية، مستخدمة المدرعات العسكرية والجرافات من أجل هدم حي المسوّرة التاريخي بالقوة، وعمدت أثناء وصولها للحي لإطلاق النار بشكل عشوائي بالتزامن مع إغلاق منافذ البلدة. فيما لاتزال البلدة محاصرة تخضع لتصعيد غير مسبوق حيث استجلبت السلطة قوات خاصة وأسلحة ثقيلة ومدفعية.

وكان حسين أبوعبدالله قد استشهد مع مواطنين اثنين هما" الشهيد محمد الفرج، والشهيد محسن اللاجامي" في أول أيام الهجمة العسكرية في 26 تموز/يوليو الماضي، بنيران القوات السعودية.

وبحسب مصادر أهلية وإعلامية محلية، فإن الشهيد حسين أبوعبدالله لايزال جثمانه محترقًا في سيارته بأحد شوارع العوامية.

كذلك اقتحمت القوات السعودية شقة المعتقل محمد علي العقيلي، والذي كانت قد اعتقلته خلال الهجمة العسكرية على العوامية في 30 يوليو/تموز الماضي، وعمدت إلى سرقت مقتنياتهم الشخصية وفقا للمصادر، واقتحمت منزل الحاج أحمد إبراهيم الربح في منطقة الناصرة وعمدت إلى سرقت أغراضهم الشخصية.

2017-08-07