ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش الفنزويلي يؤكد ولاءه لحكومة مادورو.. والولايات المتحدة تتّجه الى فرض عقوبات جديدة على كاراكاس
في سياق العمل الأميركي الحثيث لإسقاط حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أعلن البيت الأبيض الأميركي عزمه فرض حزمة جديدة من العقوبات على مجموعة من المسؤولين الفنزويليين المقربين من مادورو، ردًا على تشكيل جمعية تأسيسية في البلاد، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز".
* عقوبات أميركية جديدة على فنزويلا
ونقلت الوكالة عن مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إن "الإجراءات العقابية الجديدة قد تعلن في غضون أيام، وتشمل تجميد أرصدة هؤلاء المدرجين على اللائحة السوداء الجديدة في الولايات المتحدة وحظر سفرهم إلى هذه البلاد، بالإضافة إلى منع الأميركيين من التعامل معهم تجاريًا".
كما نقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين قولهم" لم يصدر بعد أي قرار نهائي بشأن القائمة السوداء الجديدة، ولم يحدد موعد الإعلان عنها حتى الآن، مضيفين أن اللائحة ستتضمن العديد من الأسماء" فيما أشارت "رويترز" إلى أنه "من المتوقع ألا تستهدف العقوبات الجديدة قطاع النّفط الحيوي، الإجراء الأشد وطأة"، غير أن مصادر أميركية أكدت أن "هذا الخيار يظل قيد البحث".

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
* السلطات تلاحق عسكريين حاولوا التمرد في قاعدة عسكرية في فالنسيا
وفي ظل التوترات التي تشهدها فنزويلا عقب إنشاء الجمعية التأسيسية لصياغة دستور جديد للبلاد، عملت السلطات أمس على ملاحقة ضابط سابق وملازم حالي قادا الأحد مجموعة من المتمردين بالزي العسكري للهجوم على قاعدة عسكرية بغرض الاستيلاء على أسلحة.
وزير الدفاع الجنرال فلاديمير بادرينو أوضح أن "النقيب السابق في الحرس الوطني خوان كارلوس كاغواريبانو، والملازم جيفرسون غبريال غارسيا كانا وراء الهجوم على القاعدة في مدينة فالنسيا، ثالث كبرى مدن البلاد بواسطة 20 رجلا يرتدون زيا عسكريا، ووصف بادرينو المهاجمين بأنهم "أعداء الأمة".
وقال بادرينو إن "هذه المجموعة لم تكن تتصرف بدافع القيم المثلى أو المبادئ الوطنية، لقد تلقوا أموالا من مجموعات من اليمين المتطرف، المرتبطة بالمعارضة الفنزويلية والحكومات الغربية التي لديها اتجاها عدوانيًا وتدخليًا ضد البلاد".
كذلك أشار بدرينو إلى أن " غارسيا كان مسؤولا عن مستودع الأسلحة في القاعدة وشارك كمتواطئ من الداخل، فيما تم تسريح كاغواريبانو من الخدمة العسكرية بعد مخالفات انضباطية عدة"، لافتا إلى أن معظم المتمردين من المدنيين م من أصحاب السوابق الجنائية الذين جرى التعاقد معهم من قبل أشخاص على صلة بالمتعاطفين مع المعارضة في كولومبيا والولايات المتحدة الأميركية".
وأكد وزير الدفاع بادرينو أن ولاء الجيش لحكومة مادورو التي يشغل عسكريون ثلث مقاعدها لا يتزعزع.
عقب ذلك، نفى الرئيس مادورو من عبر التلفزيون الرسمي أن يكون "ما حصل عبارة عن تمرد عسكري"، واصفًا المهاجمين بـ"الإرهابيين" و"المرتزقة"، مؤكدا أن "الهجوم لم يُحدث أي شرخ في بنيان المؤسسة العسكرية".

قراصنة الإنترنت
*قرصنة أنظمة مؤسسات حكومية في فنزويلا
في سياق متصل، أعلنت وكالة أ.ف.أ الفنزويلية عن اختراق مجموعة من الهاكرز تسمي نفسها "الأوصياء" أنظمة الإنترنت في بعض مؤسسات الدولة في فنزويلا، وطال الاختراق تحديدا كلًّا من المحكمة العلياء، والبرلمان، والمجلس الوطني، ومؤسسات حكومية أخرى.
وأضافت الوكالة أن المجموعة بثت أثناء الاختراق مقطعا من فلم"الديكتاتور" للمثل الفرنسي الشهير "شارلي شابلن"، بالإضافة إلى تأييد الهجوم الذي تم في وقت سابق من هذا الأسبوع على قاعدة عسكرية في فنزويلا.
وقد أبدت المجموعة تأييدها للمعارضة الفنزويلية، ورفضها لنتائج الانتخابات، ودعت إلى تصعيد الاحتجاجات في البلاد.
وتجدر الإشارة إلى أن واشنطن فرضت الأسبوع الماضي حزمة من العقوبات على الرئيس نيكولاس مادورو، بعد إجراء عقابي مماثل طال 13 شخصية فنزويلية في 26 تموز/يوليو المنصرم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018