ارشيف من :أخبار عالمية

تحذير إيراني للأميركيين من مغبّة وقف العمل بالاتفاق النووي

تحذير إيراني للأميركيين من مغبّة وقف العمل بالاتفاق النووي

شدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على أن الجانب الأميركي سيدفع الثمن إذا أراد وقف العمل بالاتفاق النووي.

تحذير إيراني للأميركيين من مغبّة وقف العمل بالاتفاق النووي

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

وأكد ظريف إصرار بلاده على عدم السماح لأميركا بأن "تحول دون استفادتنا من المصالح التي يؤمنها الاتفاق النووي للشعب الإيراني".

وصالحي يؤكد: كل الخيارات مطروحة

وفي السياق نفسه، أكّد مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة في حال قررت الولايات المتحدة خرق الاتفاق النووي"، مستبعداً في الوقت نفسه قيام الإدارة الأميركية بذلك لأنها "ستكون الخاسرة".

تحذير إيراني للأميركيين من مغبّة وقف العمل بالاتفاق النووي

مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي

وفي مقابلة مع قناة "الميادين"، قال صالحي إن ردّة الفعل الإيرانية ستتناسب مع كيفية تعامل الإدارة الأميركية من دون أن يعني ذلك أن إيران ستتخذ قرارات متشددة من دون حصول خرق أميركي للاتفاق.

ورأى صالحي أن "خروج أميركا لن يؤثر على استمرارية الاتفاق النووي في ظل إعلان الاتّحاد الأوروبي والصين وروسيا وسائر البلدان العالمية تأييدهم للاتفاق"، قائلاً: "إذا خُرق الاتّفاق من قبل أميركا.. هم سوف يأخذون المسؤولية على عاتقهم وهذه ليست مسؤوليتنا، لأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، صرّحت نحو 7 مرات أن إيران كانت دائماً ملتزمة بمواعيدها وتعهّداتها لذلك ليس هناك أي أرضية لخرق هذه الاتّفاقية". 

صالحي تمنّى ألا يـأتي اليوم الذي تعود فيه إيران إلى ما كانت عليه الظروف قبل الاتفاق النووي، قائلاً إنه "منذ انعقاد المفاوضات جرى التفكير باحتمال خرق الاتفاقية لذلك بنينا جسوراً متعددة لأجل العودة إلى ما كنا عليه بسرعة بل حتى إلى وضع أفضل".

المسؤول الإيراني الذي لعب دوراً في المفاوضات النووية أعرب عن سعادته لذلك، واصفاً الاتفاق بـ"التاريخي" الذي ستظهر آثاره أكثر فأكثر مع مرور الوقت.

وأكّد صالحي أن النشاط النووي مستمر على نحو أفضل من السابق لجهة التخصيب وإنتاج الماء الثقيل والتصميم الجديد للمفاعل في آراك مع مساعدة الصينيين فضلاً عن استخراج معدن اليورانيوم، مشيراً إلى أن ما يتردد في وسائل الإعلام عن الخلاف الداخلي حول الاتفاق النووي، يدل على المواجهة السياسية لا أكثر.

ووصف صالحي العلاقات مع روسيا بأنها في تطور مستمر، لافتاً إلى وجود مشاريع مشتركة من بينها بناء محطّتين نوويّتين كبيرتين حديثتين في بوشهر إلى جانب المحطة الموجودة الآن، وقال إن "علاقاتنا مع روسيا خصوصاً في المجال النووي علاقات مكثّفة وعميقة وواسعة جداً جداً".‎

وأشار إلى أن إتهامات الكيان الصهيوني بشأن "الأغراض العسكرية للبرنامج النووي الإيراني مرفوضة"، مؤكداً حرمة استخدام كل أنواع الاسلحة بما في ذلك الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في إيران كما جاء في فتوى سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي.

2017-08-08