ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب السابق ناصر قنديل " للانتقاد . نت ": لا أرى الحرب قربية لان الفجوة بين المقاومة واسرائيل متسعة.
" الانتقاد . نت " - محمد حسين سبيتي
رفعت "إسرائيل" في الفترة الأخيرة من مستوى تصريحات مسؤوليها وتعليقاتهم حيال لبنان، وحذرت في أكثر من مناسبة من إمكان تجدّيد عدوانها عليه.
أبرز هذه التصريحات صدر عن وزير الحرب إيهود باراك، الذي جدد تهديده للبنان، ولبنيته التحتية المدنية، مشيراً إلى أن «إسرائيل كانت قد أوضحت أنها ستدرس خطواتها المناسبة، في حال إدخال وسائل قتالية إلى لبنان تخلّ بالتوازن القائم ».
النائب السابق ناصر قنديل شرح في حديث لـ "الانتقاد.نت" أبعاد التهديدات الاسرائلية للحرب على لبنان فقال إنه " يجب مقاربة الموقف الاسرائيلي من عدة زوايا ابرزها ، بان "اسرائيل" تهدد بالحرب لاجل استعادة اعتبارها الذي خسرته ابان حرب تموز 2006 ، مع العلم ان السياسة الاسرائلية مبنية على الحرب دائما".
وأضاف قنديل شارحا خلفيات هذه التهديدات وموضحا بان "اسرائيل" تعتبر ان الهزيمة قضية موت بالنسبة لها، ولا يمكن لها ان تتحمل الهزيمة مرة ثانية، كما اعتبر ايضا ان "اسرائيل" لا يمكن ان تذهب الى الحرب الا اذا توافرت الشروط لذلك ، وكلما شعرت ان الفجوة بينها وبين المقاومة اتسعت، استبعدت الحرب.
وخلص قنديل الى انه لا يرى الحرب قربية لان الفجوة متسعة.
في السياق ذاته، وحول الاسباب السياسية لهذه التهديدات قال قنديل: "انني اعتقد ان الكيان الصهيوني يرسل رسالة الى الادارة الاميركية، فحواها ان "اسرائيل" تريد الاستعداد لحرب على لبنان، وعلى اميركا ان تقف الى جانب "اسرئيل"، هذا في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة للانسحاب من العراق .
واردف قنديل قائلا ان هناك رسالة اخرى الى الادارة المصرية بان لا تيأسوا من وقوفكم بجانبنا فنحن على استعداد لحرب من أجل تغيير خارطة المنطقة وبهذا يعطي الاسرائيلي شحنة اضافية للنظام المصري حتى يبقى الى جانبه .
أما بالنسبة لرسالة العدو الصهيوني الى الاطراف الداخلية اللبنانية قال قنديل ان " اسرائيل " توجه رسالة الى السياسيين اللبنانيين من فريق 14 آذار بان "اسرائيل" مصممة على تغيير معادلة 2006 ، فلا تترددوا في دعمها ، فها نحن نستعد لخوض حرب جديدة، فلا تفعلوا كما فعل وليد جنبلاط!".
وختم قنديل حديثه لموقعنا الالكتروني بالاشارة الى انه لا يستبعد خيار الحرب لأنه خيار استراتيجي لـ "اسرائيل " .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018