ارشيف من :أخبار عالمية
ترامب يتوعد بيونغ يانغ.. ومواقف دولية داعمة للحلول السياسية والتهدئة
في وقت تتنامى المخاوف الغربية من إندلاع حرب كارثية بين واشنطن وبيونغ يانغ، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن حلول واشنطن العسكرية تجاه كوريا الشمالية باتت جاهزة.

ترامب وكيم جونغ أون
ولوّح ترامب في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر" بأن "حلولنا العسكرية منصوبة في مواقعها وباتت بالكامل وملقّمة تحسبا لتصرف غير حكيم من قبل كوريا الشمالية. ونأمل في أن يجد كيم جونغ أون طريقا آخر".
بدوره تحدث وزير الحرب الأميركي جيمس ماتيس، عن ضرورة وجود خيار عسكري للصراع مع كوريا الشمالية، إلا أنه اعترف بأن بلاده تفضل حلا دبلوماسيا، لأن أيّ حرب مع بيونغ يانغ ستكون "كارثية".
روسيا ترى أن احتمال نشوب صدام بات "قويا جدا"
في الأثناء، نبّه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن هناك خطرا كبيرا لنشوب صدام عسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
وخلال مشاركته في منتدى شبابي بمقاطعة فلاديمير الروسية، أعرب لافروف عن إعتقاده بأن "المخاطر كبيرة جدا، ولاسيما إذا أخذنا هذا الخطاب بعين الاعتبار: نسمع تهديدات مباشرة باستخدام القوة".
الصين تدعو كافة الأطراف للتهدئة
في الأثناء، حثت الصين كلا من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على تخفيف التصعيد، ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ في بيان واشنطن وبيونغ يانغ إلى الابتعاد عن "المسار القديم في تبادل استعراض القوة ومواصلة تصعيد الوضع"، معتبرا أن "الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية في غاية التعقيد والحساسية".
وطالب شوانغ "الأطراف المعنية بتوخي الحذر في أقوالهم وأفعالهم، والمساهمة بشكل أكبر في تخفيف التوترات وتعزيز الثقة المتبادلة".
ألمانيا ترفض "الحل العسكري"
من جهتها، أعربت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل عن رفضها استخدام القوة والتصعيد الكلامي لحل النزاع مع كوريا الشمالية.
وقالت ميركل للصحافيين: "لا أرى حلا عسكريا لهذا النزاع.. ألمانيا ستشارك بشكل مكثف في خيارات الحل غير العسكرية، إلا أنني أرى أن التصعيد الكلامي هو رد خاطئ".
.. وأستراليا تؤكد دعمها لأميركا في مواجهة أي ضربة كورية شمالية
في غضون ذلك، أكّد رئيس الوزراء الأسترالي دعم بلاده للولايات المتحدة في حال تعرّضها لضربة كورية شماليّة، بعد إعلان بيونغ يانغ عن خطة مفصّلة لإطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه جزيرة غوام الأميركيّة في المحيط الهادئ.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول في حديث إذاعي: "ليس للولايات المتحدة حليف أقوى من أستراليا". وأضاف "لدينا معاهدة أنزوس، وإذا حصل اعتداء ضدّ أستراليا أو الولايات المتحدة (...) فإنّ كلّا منهما سيأتي لمساعدة الآخر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018