ارشيف من :أخبار لبنانية
بزي: "غسل القلوب" بين جنبلاط ودمشق لا يحتاج الى وسيط
اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي، انه لا توجد عراقيل جوهرية، مهمة تستدعي التأخير في اعلان ولادة الحكومة، "سيما وان الاطار السياسي العام تم الاتفاق عليه، وكذلك الامر بالنسبة الى الصيغة الحكومية، فلم يتبقى سوى توزيع الاسماء على الحقائب. لذا في تقديري الخاص، لا اعتقد ان هذا الامر قد يتطلب مدة زمنية طويلة".
واكد بزي، في حديث صحفي "ان اكثر ما نحتاج اليه اليوم، هو اعلان حكومة وحدة وطنية، تعكس التوافق والشراكة لمواجهة التحديات الراهنة، المتمثلة بالتهديدات "الاسرائيلية" المستمرة، والتحديات المطلبية، الحياتية، المعيشية، الاقتصادية، التي تثقل كاهل المواطنين كافة".
وعن تمسك كتلة التنمية والتحرير بصيغة 15-10-5، اكثر من اي وقت مضى، سيما بعد الاستدارة "الجنبلاطية"، قال بزي: "لا يفترض التراجع عن الذي اتفقنا عليه، فالصيغة الحكومية اصبحت ثابتة، وهي المعادلة التي حظيت باحترام وتوافق الجميع، وفي هذا الاطار لا يمكن الرجوع الى الوراء، وليس من مصلحة احد اعادة الامور الى مربعها الاول". وتابع بزي موضحاً: "لقد قام (رئيس اللقاء الديمقراطي) النائب (وليد) جنبلاط منذ فترة قريبة بمراجعة سياسية، ولكن ليس لهذه المراجعة علاقة في عملية تشكيل الحكومة".
اما بالنسبة الى موعد اللقاء المرتقب بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومةالمكلف سعد الحريري ، اكّد بزي "ان الاتصالات لم تنقطع بينهما، وبري هو اوّل من اعلن عن نيته وارادته في تسهيل مهمة الرئيس المكلف". واضاف: "ليس لدي معطيات عن توقيت اللقاء، سيما وان بري صائم سياسيا في ما يتعلق بالمسألة الحكومية، لاننا قد استهلكنا ما يكفي من كلام سياسي حول هذا الموضوع".
وعن موقفه من توزير من رسب في الانتخابات النيابية، قال بزي: "لن نستبق الامور، ننتظر ما قد يعرضه الرئيس المكلف بعد ان ينهي سلسلة الاتصالات والمشاورات".
وتعليقاً على الوسطية "الجنبلاطية" ، قال بزي: "نحن بدورنا لسنا متطرفين، وفي الوقت عينه ندعم فكرة الغاء الانقسامات وحدة الاصطفافات السياسية القائمة في البلد، كما ندعو الى التزاوج بين 8 و14 آذار. شبع اللبنانيون من التشرذم الهائل والمتفشي في مجتمعهم".
وبالنسبة الى احتمال انضمام بري الى القافلة الجنبلاطية، الوسطية، قال بزي: "ادعو الجميع الى الانضمام الى مواقف بري، سيما في سعيه المستمر من اجل انقاذ لبنان".
اما عن امكانية مرافقة بري للنائب جنبلاط في زيارته الى دمشق في حال تمت، رأى بزي "ان بعد سلسلة المواقف التي اعلنها جنبلاط ، لم يعد بحاجة لوجود وسطاء بينه وبين دمشق، كما لا حاجة الى شاهد على "غسل القلوب".
ورفض بزي التعليق على ما اوردته بعض الصحف حول "سعي بري الى فك ارتباطه مع رئيس التيار الوطني الحرّ"، مكتفياً بوصف العلاقة مع الجنرال ميشال عون بانها "جيدة".
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018