ارشيف من :أخبار لبنانية
الوفاء للمقاومة دعت الى وقفة وطنية جادة وشاملة دعماً للجيش في معركته ضد الارهاب
عبرت كتلة الوفاء للمقاومة عن ترحيبها الحار بالتغطية السياسية الكاملة التي اطلقت بموجبها السلطة السياسية في البلاد يد الجيش اللبناني لتحرير جرود رأس بعلبك والقاع من داعش وارهابها، ودعت الى اوسع حملة تضامن وطني لإنجاز هذه المهمة، وثمنت الموقف الايجابي الوازن الذي باشرته قيادة المقاومة تأييداً ودعماً للجيش في مواجهة احتلال داعش للجرود اللبنانية.
وفي بيان لها تلاه النائب حسن فضل الله عقب اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك ابدت الكتلة ارتياحها للتطورات السياسية والميدانية التي تعكس بوضوح تقدم محور المقاومة وانتصاره على الارهاب في المنطقة.

هذا، ودعت الكتلة اللبنانيين جميعاً الى وقفة وطنية جادة وشاملة، دعماً للجيش اللبناني في معركته لاقتلاع ارهابيي داعش من جرود القاع ورأس بعلبك، واحاطته بكل أشكال التأييد والمؤازرة المعنوية والاعلامية، واعتبار معركته هذه معركة الوطن كل الوطن.
كما اشارت الى ان الانتصار على الارهاب وجماعاته هو انتصار لكل اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومناطقهم واتجاهاتهم السياسية، موضحةً ان التضحيات التي تبذل لتحقيق هذا الانتصار هي عنوان الشرف والوفاء الذي يلتزمه الجيش اللبناني تجاه أرضه وشعبه وتستحق منا جميعاً وقفة إباء وعز ومسؤولية.
ولفت الكتلة الى ان المواطنين لا تعنيهم السجالات الوزارية المتعلقة بالكهرباء، وانما يعنيهم تأمين الكهرباء لبيوتهم ومحالهم ومعاملهم ومعيار نجاح الحكومة في هذا الموضوع هو الاسراع بتوفير حاجات المواطنين والبلاد وتحسين الخدمات المقدمة لهم.
ورأت ان على الحكومة أن تحزم أمرها وتأخذ بعين الاعتبار أن كل تأخير في توفير الكهرباء للمواطنين هو دليل فشل خصوصاً أن القاصي والداني بات يعرف الكلفة الحقيقية والمصادر المتاحة، كما يعرف أيضاً الجهات المستفيدة من تلكؤ الحكومة في بت هذا الموضوع ولا تخدعه كل التبريرات الواهية التي تساق من هنا أو هناك.
وعن قانون سلسلة الرتب والرواتب رأت الكتلة فيه ايجابيات وضرورات تطال الامن المعيشي والاجتماعي للمواطنين، وأملت أن يستنفد مساره الدستوري ليخرج إلى حيز التنفيذ، كما ابدت تفهماً للحاجة الى بعض التعديلات الموضوعية والمحقة وستبذل جهدها لمتابعتها واقرارها.
وعن العلاقة بين لبنان وسوريا، اعتبرت ان الظروف والاحداث مهما بدت قساوتها لا تستطيع أن تنال من تميزها وضرورتها لكلا البلدين الشقيقين، فضلاً عن حاكمية التاريخ والجغرافيا فإن البلدين مدعوَّان لالتزام جدّي وصارم بمضمون المعاهدة النافذة بينهما والتي تحقق المصالح الوطنية والقومية المشتركة للشعبين والدولتين.
هذا، واشارت الكتلة الى ان السقوط النهائي للمشروع الدولي والاقليمي الذي استخدم مختلف الجماعات الارهابية التكفيرية لإخضاع قوى وشعوب ودول محور المقاومة في المنطقة بات قاب قوسين او أدنى، ونصحت بأن تكون هذه اللحظة الراهنة محطة لمراجعة الحسابات من أجل حفظ سيادة لبنان وموقعه الريادي ودوره الايجابي الفاعل في تصويب الخيارات وترسيم الاتجاهات وتحديد الصداقات والتحالفات.
وختمت الكتلة بيانها بالقول بان العدوان الامريكي السعودي على اليمن، فشل في عاصفة حزمه وصاعقة أمله، وبات المعتدون أسرى تورطهم البائس، مؤكدةً انه ما زال المخْرَج الوحيد من هذا التورط هو الحل السياسي الذي ينهي العدوان ويطيح الهيمنة الخارجية ويحفظ استقلال اليمن ويلبي ارادة شعبه العظيم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018