ارشيف من :أخبار لبنانية
احتفال في عبرا بمناسبة انتصار الجيش والمقاومة.. ومواقف تشيد بالانتصارات وتدعو للوحدة
أقام عدد من الجمعيات والهيئات اللبنانية والفلسطينية احتفالاً بمناسبة انتصار المقاومة والجيش اللبناني وهزيمة العدو الصهيوني، وذلك في مركز عمر المختار في عبرا، بمشاركة عدد من الفعاليات السياسية وممثلي الأحزاب والقوى السياسية وحشد من العلماء والمواطنين.
وقد ألقى الشيخ غازي حنينة كلمة باسم تيار النهضة الوحدوي وجمعية إيلاف شدد فيها على أهمية الوقوف صفاً واحداً الى جانب الجيش والمقاومة في حربهما على الإرهاب،
وأشار الى ان مشروع المقاومة هو الذي انتصر رغم كل هذه الهجمة الغربية التي تستهدفها، ولكنها تمكنت من الصمود وها هي تنتصر في العراق وسوريا ولبنان وسيعود الأمن والأمان وسيسقط الإرهاب ومشروعه التكفيري.
وختم الشيخ حنينة مثمناً مواقف العلماء الداعية الى الوحدة الإسلامية والتضامن بين المسلمين.

من جهته ألقى أمين عام حركة الأمة الشيخ عبد الله جبري كلمة اكد فيها على أن الأمة الإسلامية أحوج ما تكون في هذا الزمن العصيب الى كلمة سواء، والى التلاقي حول المشاريع الوحدوية الجامعة بوجه أصحاب الأفكار الظلامية التي تستهدف الإسلام والمسلمين وتعمل على تشويه صورتهم، كما شدد على ضرورة نبذ الفتنة والعمل على الاعتصام بحبل الله.
واشاد الشيخ جبري بالانتصار الذي تحقق في جرود عرسال والقضاء على الوجود الإرهابي وتحرير الأرض من إرهابيي جبهة النصرة الذين خرجوا مهزومين مكسورين بعدما مارسوا الإرهاب بحق ابناء عرسال وأهلها، وهذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا دماء المقاومين.
بدوره رئيس جمعية ألفة الشيخ صهيب حبلي قال: نجتمع لنبارك للبنان الذي أصبح بلد الانتصارات على العدو الصهيوني في جنوب لبنان، وعلى العدو الإرهابي التكفيري عند حدوده الشرقية.
وقال ”ان المعركة مع الإرهاب واحدة وبالتالي لا بد من توحيد الجهود من أجل القضاء على هذا العدوان الذي يستهدف أرضنا وشعبنا، وها هي بشائر النصر في سوريا باتت تلوح في الأفق، بعد انجاز تحرير الموصل وأخيرا تحرير جرود عرسال، ولاحقا جرود القاع ورأس بعلبك ما يعني سقوط المخطط المرسوم من العراق الى سوريا وصولا الى لبنان، وطبعا لن ينتهي الا في فلسطين حيث منبع الإرهاب الصهيوني".
هذا، وأكد الشيخ محمد قدورة باسم جمعية نهضة العلماء ان المقاومة هي المنتصرة مهما حاول الأعداء من الاميركيين والصهاينة ان يدبّروا لها المكائد والمؤامرات، وآخرها عبر الجماعات التكفيرية في سوريا ولبنان، لكن المقاومة كانت صاحبة الكلمة الفصل في الميدان.
وأشار الشيخ قدورة الى ان المسلمين سنة وشيعة هم جزء ومكون أساسي في مشروع الوحدة الإسلامية، ودعا الى رفض الفتنة بين المسلمين لأننا أحوج ما نكون الى الوحدة والتضامن.
وختم الشيخ قدورة داعيا الى وحدة الكلمة والموقف في وجه أعداء الأمة والوطن.
كما ألقى رئيس الهيئة الإسلامية الفلسطينية الشيخ سعيد قاسم كلمة اشاد فيها بانتصارات الجيش والمقاومة في لبنان على الإرهاب، واعتبر ان الإرهاب الحقيقي يمثله الكيان الصهيوني الجاثم فوق أرض فلسطين المحتلة، ودعا الى ضرورة التضامن والتوحد في مواجهة الحرب التي تشن لطمس القضية الفلسطينية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018