ارشيف من :أخبار عالمية
هجمات كاتالونيا..تفاصيل ’استثنائية’ وحداد عام
بعد ساعات على الهجمات الإرهابية التي تعرّضت لها مدينة برشلونة الإسبانية، والتي راح ضحيتها 13 قتيلاً على الأقل، وأكثر من 30 جريحاً، كشفت صحيفة "Vanguardia" المزيد من التفاصيل حول الحادثة، مشيرةً الى مقتل رجل عثر على جثته في سيارة دهست شرطيين بعد قليل من الهجوم بشاحنة على حشد في شارع رامبلا وسط العاصمة الكاتالونية.
وقالت الصحيفة "إن الرجل كان جالسا بجانب السائق، وهو مواطن إسباني وصاحب سيارة Ford Focus البيضاء التي دهست الشرطيين على أطراف برشلونة"، مضيفةً "أنّ الرجل لم يقتل برصاص رجال الأمن، بل ذبح على يد مجهول".

وكانت السلطات الإسبانية أعلنت أن "سائق السيارة لقي مصرعه في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة"، وأضافت في وقت لاحق أن" الرجل لم يكن على صلة بالعملية الإرهابية في وسط المدينة".
تجدر الإشارة إلى أن ما اتضح من ملابسات مقتل صاحب السيارة، دفع الشرطة إلى إعادة النظر في الحادث، حيث أعلن مستشار الشؤون الداخلية في كاتالونيا خواكين فورن عن احتمال وجود علاقة بينه وبين هجوم شارع رامبلا.
وفي سياق متصل، أكدت شرطة كاتالونيا أن" المهاجمين الخمسة الذين قتلوا إثر دهسهم بسيارة مشاة في بلدة كامبريلس جنوب برشلونة، كانوا يحملون أحزمة ناسفة"، مضيفةً أنّ" فريقا لإبطال مفعول المفرقعات في كامبريلس سينفذ عدداً من التفجيرات المتحكم فيها".
حداد 3 أيام
وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي الحداد ثلاثة أيام بعد الهجوم الإرهابي.
وقال راخوي "إن العلم الإسباني سينكس حتى منتصف ليل الأحد المقبل"، مؤكدا أن" إسبانيا "لسوء الحظ"، كانت قد عايشت مثل هذا الألم من قبل، بعد نصف قرن من العنف الذي ارتكبته جماعة "إيتا" الانفصالية في إقليم الباسك، والذي أسفر عن مقتل حوالى 800 شخص، قبل أن تتخلى عن أسلحتها عام 2011".
في غضون ذلك، اعتبرت الشرطة الإسبانية هجوم برشلونة، مرتبطا بعملية الدهس التي شهدها شاطئ كامبريلس، يوم الجمعة، والانفجارين اللذين هزا بلدة ألكانار جنوب كاتالونيا، أحدهما مساء الأربعاء والآخر مساء الخميس".
وبلغ عدد المتورطين في هجومي برشلونة وكامبريلس وانفجاري ألكانار، ثمانية أشخاص، حسبما نقلت إذاعة محلية عن مصادر في الشرطة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018