ارشيف من :أخبار عالمية

صحيفة ’العرب’ القطرية تدعو للخروج من مجلس التعاون الخليجي

صحيفة ’العرب’ القطرية تدعو للخروج من مجلس التعاون الخليجي

قالت صحيفة "كلمة العرب" في افتتاحيتها اليوم "لم يكن غريبًا أن يخرج وزير شؤون الإعلام في البحرين علي الرميحي، متهمًا الإعلام القطري بتشويه صورة مجلس التعاون لدول الخليج".

وأضافت الصحيفة إن تصريحات الوزير تأتي امتدادًا لمسلسل طويل من الأكاذيب وقلب الحقائق، لم يجد مسؤولو دول الحصار غير هذا المسلسل الرديء قشة يتعلقون بها، عساها تنشلهم من بحر الاضطراب و"عدم النضج السياسي" الذي أغرقوا أنفسهم فيه، منذ بدؤوا جريمة حصار شعب شقيق في شهر رمضان، مرورًا بعيد الفطر، ووصولًا إلى عيد الأضحى، في سابقة من العار التاريخي ستظل تلاحقهم".

وتساءلت "أين كان المجلس ودول الحصار تمارس سياسة العقاب الجماعي ضد الشعب القطري والمقيمين على أرض قطر، وتمنع دخول المواد الغذائية والمعيشية إليهم في رمضان وحتى الآن؟ وأين المجلس من مهزلة خطابات الكراهية والتحريض العلني ضد القطريين حتى على منابر المساجد؟!

وتابعت بالسؤال "أين دور المجلس وأكبر أعضائه يستغل الأماكن المقدسة في الضغط السياسي، ويمنع حجاج قطر والمقيمين في البداية من أداء فريضة الحج بإجراءات تعجيزية، ثم بعد ذلك يرفض سفرهم عبر الخطوط الجوية القطرية، ويشترط السفر عبر الخطوط السعودية وكأن أداء المناسك لن يصح إلا بها؟!

صحيفة ’العرب’ القطرية تدعو للخروج من مجلس التعاون الخليجي

ولفتت الصحيفة الى أن كل ما فعلته الصحيفة أنها ألقت الضوء على "حالة موت إكلينيكي" ضربت مفاصل تجمع يشكل منظومة إقليمية، والمفروض أن دوره الأساسي هو الحفاظ على هذه المنظومة، فضلاً عن تطوير أنماط تعاونها، ووضعها على طريق التجارب الناجحة التي تراها في تجمعات مماثلة لعدة دول على امتداد العالم.

وأكدت أن المجلس -وليس إعلام قطر- هو من شوّه صورته بنفسه أمام عموم أبناء الخليج، الذين تبين لهم أنه مجرد أداة طيّعة بيد عديمي الخبرة السياسية، بشكل يجعل وجوده والعدم سواء، بل إن وجوده أصبح مظلة تشرعن العدوان على عضو مؤسس لهذا المجلس.

وتابعت "العرب": "دولة قطر عملت كل ما في وسعها، في سبيل الحفاظ على مجلس التعاون، باعتباره الكيان العربي الباقي من بين كيانات مماثلة أطاحت بها عواصف الأزمات وتقلبات السياسة، وتحملت في سبيل هذا الأمر ما تحملته، لكن هناك إصرارًا من مسؤولي المجلس ومن يحركهم على أن يكون شرط العضوية الجديد هو "نزع الإرادة السياسية" من الأعضاء، وجعل طرف واحد ورؤية واحدة يتحكمان في مسيرته.. لهذه الأسباب وغيرها، أصبح الخروج من هذا "الكيان الهلامي" مطلبًا شعبيًا، كون قطر ستظل على مبدئها الرافض للوصاية".

2017-08-29