ارشيف من :أخبار لبنانية

خطاب السيد نصرالله بعيد التحرير الثاني .. خطاب المنتصر والقادر والمترفع

خطاب السيد نصرالله بعيد التحرير الثاني .. خطاب المنتصر والقادر والمترفع

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على ملفات عدة كان أبرزها خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بعيد التحرير الثاني.

خطاب السيد نصرالله بعيد التحرير الثاني .. خطاب المنتصر والقادر والمترفع

بيت الحكم بأولويّات متناقضة بعد التحرير!

بدايةً مع صحيفة "النهار" التي كتبت أنه "اذا كانت التعبئة الشعبية لجمهور "حزب الله" بلغت ذروتها أمس في بعلبك إحياء لـ"عيد التحرير الثاني" الذي دعا اليه الحزب، فان تساؤلات كثيرة أثيرت حول المشهد السياسي والرسمي الذي سيلي انتهاء عملية تحرير الجرود اللبنانية الشرقية من الارهاب في ظل المواقف والاتجاهات الشديدة التفاوت والتناقض والتي شهدت الساعات الاخيرة عينات معبرة عنها".

واضافت "ففي حين كان رئيس الوزراء سعد الحريري يبادر من خلال زيارته الرسمية الاولى لباريس في ظل رئاسة ايمانويل ماكرون الذي سيلتقيه اليوم في قصر الاليزيه، الى اثارة الازمة الأم في لبنان المتصلة بالنزوح السوري واعادتها الى الاولويات، كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يفاجئ معظم الاوساط السياسية بطلبه اجراء تحقيقات في قضية خطف العسكريين من عرسال خلافاً لاتجاهات عبر عنها قبل يوم رئيس مجلس النواب نبيه بري".

وتابعت "ما بين موقفي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء كان الامين العام لـ"حزب الله " السيد حسن نصر الله يذهب في اتجاهات داخلية مختلفة تماماً ان بمطالبته الدولة بمواكبة تحرير الجرود من الارهاب بخطة لتحرير مزارع شبعا، أم باثارته للانماء المتوازن أو بايحاءات اعلانه انتصار "محور المقاومة بدعم من روسيا"".

وقالت الصحيفة إنه "بذلك ينكشف الواقع الداخلي عن انجاز أمني لا يمكن إنكار لاهميته الساحقة من خلال عملية الجيش "فجر الجرود" التي بعدما حررت الجرود من الارهابيين اطلقت الاجراءات التي يتخذها الجيش لتثبيت انتشاره الجديد على النقاط الحدودية الشرقية مع سوريا، لكن الانجاز الأمني والعسكري لا تواكبه حالة سياسية متماسكة بل يخشى ان تتسبب مواقف واتجاهات عدة برزت في الاسبوعين الاخيرين بمشهد فوضوي داخل الحكم والحكومة".

نصرالله: زرت الأسد ووافق على صفقة ترحيل «داعش»

من جهتها، اعتبرت صحيفة "الجمهورية" أنه "على وقعِ الاحتفال بتحرير الجرود الشرقية من الإرهابيين، يَحتفل لبنان اليوم بالذكرى الـ 97 لتأسيس دولة لبنان الكبير عام 1920، التي تُصادف عيد الأضحى المبارك وما سيرافقه من عطلةٍ سياسية وإدارية في البلاد تمتدّ حتى صباح الثلثاء المقبل".

واضافت "فيما بَرز موقفٌ متقدّم لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون طلبَ فيه من السلطات المختصة فتحَ تحقيقٍ في قضية خطفِ العسكريين في عرسال عام 2014 والذي انتهى باكتشافهم شهداء قبل أيام، يُنتظر أن تكون له تفاعلاته السياسية في قابل الأيام، كرّر الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله دعوتَه الحكومة إلى التنسيق مع النظام السوري، كاشفاً عن أنّه زار الرئيس السوري بشّار الأسد قبَيل إتمام صفقةِ كشفِ مصير العسكريين المخطوفين وترحيلِ إرهابيّي «داعش» من الجرود إلى دير الزور".

وتابعت "على رغم دخول البلاد إجازةً قسرية بفِعل عطلة عيد الأضحى، ظلَّ صدى عملية «فجر الجرود»، على رغم انتهائها وإعلان الانتصار رسميا، يتردّد في الداخل والخارج".

نصرالله: بانتظار مزارع شبعا... حاول الأميركيون تعطيل قرار سيادي... فأحبطهم رئيس شجاع
 
بدورها، قالت صحيفة "البناء" إنه "مرة جديدة، وقف السيد نصرالله ومن موقع المنتصر والقادر والمترفع، دعا الى تهدئة الخطاب السياسي الذي صاحب المعركتين الأخيرتين في الجرود وإعادة تهدئة الوضع الداخلي وسلّم بقاء الحكومة كحامية للجميع، وأن لديها دوراً تؤديه. ودعا الجيش الى تسلم المنطقة التي تمّ تحريرها منذ اليوم وقطع الطريق عملياً على كل الجهد الإعلامي والسياسي الخبيث داخلياً وخارجياً، الذي واكب معارك الجرود لمن يحاولون زرع الخلاف بين الجيش والمقاومة. وأثبت السيد بأن لديه من الحصافة والرؤية والمعلومات والاستطاعة لاستيعاب الزوبعة والاستمرار بمسيرة الانتصارات ومراكمتها".

وتشير مصادر مطلعة لـ «البناء» الى أن «حزب الله مستعدّ منذ اللحظة التي حرّر فيها جرود عرسال في السلسلة الشرقية في تموز الماضي لتسليمها إلى الجيش اللبناني. وتؤكد المصادر أن «بعض الترتيبات الروتينية الأمنية بين الطرفين تؤخر عملية التسلّم والتسليم للمواقع والمناطق الجردية التي حرّرها حزب الله»، ليضيف مصدر عسكري لبناني لـ «البناء» بأن عملية التسلم لتلك المواقع تؤخرها أمور لوجستية لا زالت وحدات الجيش في طور العمل على إنجازها».

اللقاء مع الاسد ليس الاول...فهل التقى نصرالله عون قبيل معركة الجرود... ؟

صحيفة "الديار" كتبت أنه "ارتقى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كعادته عن «الصغار» و«الصغائر» واعطى التحرير الثاني ما يليق به، ويليق بمعادلة الجيش، والشعب، والمقاومة، ثبت التهدئة الداخلية، اعطى المؤسسة العسكرية وقيادتها ما تستحق من اشادة على دورها المفصلي في المواجهة، وانصف «الشركاء» الحقيقين في صنع الانتصار".

وأضافت "منح «المترددين» الفرصة لحسم خياراتهم، ورفع سقف التحدي مع الاميركيين «الغاضبين» مع شركائهم الاسرائيليين، وفضح ضغوطهم على الدولة اللبنانية لمنع استئصال المجموعات الارهابية من الجرود، كشف عن لقاء شخصي بالغ الدلالة والاهمية مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق، جرى خلاله التفاهم على تفاصيل استسلام «داعش» في الجرود، ناصحا الفريق الاخر بمراجعة جدية لموقفه من العلاقة مع سوريا، لان المشروع الاخر يسقط ويتهاوى".

 

2017-09-01